دليل أطباء طرطوس

الخميس، 3 يونيو 2021

اكتشف الفوائد المدهشة من تمضية القليل من الوقت مع ذاتك

 

اكتشف الفوائد المدهشة من تمضية القليل من الوقت مع ذاتك

 

 


عند التحدث عن فكرة تخصيص وقت «خاص بك أنت»، فإن الكثير من الناس يمكن أن يستغربوا فائدة وأهمية هذا الوقت الذي ستبتعد فيه عن مشاغل الحياة والآخرين من حولك، لتقوم بنشاط ما تحب أو حتى تنفرد قليلاً مع نفسك بعيداً عن توتر الحياة.
إلى جانب أن الكثير منا يمكن أن يجدوا صعوبة في تخصيص جزء من وقتهم لأنفسهم ضمن برنامج عملهم اليومي المكتظ بالمهمات.
إلا أن الخبراء كشفوا عن فوائد مفاجئة ومهمة جراء تخصيص جزء من وقتك لنفسك ضمن مشاغل الحياة وينصحون كل شخص منا بضرورة الالتزام بهذه الفكرة.   

لكي نستطيع الشعور فعلاً بالرضا عن ذاتنا في هذه الحياة، فإن علينا أولاً أن ننسجم ونستمع إلى عواطفنا ومشاعرنا، فمن الخطأ إهمال الجانب النفسي في داخلنا، كما علينا الاهتمام لما نريد تحقيقه من أهداف وتحديد مصالحنا في الحياة.
وتقول الدكتورة كاثرين مولر الاختصاصية في علم النفس، إن الوقت الذي تمضيه مع ذاتك يساعدك على فهم نفسك أكثر وفهم أفكارك وعواطفك.
ولا تساعدك تمضية الوقت مع ذاتك فقط على التواصل الفعلي مع نفسك، بل له فوائد أخرى مهمة غير متوقعة كمساعدتك على اتخاذ قرارات أفضل في الحياة، ويساعدك في الحصول على نوم هانئ خلال ساعات الليل، بالإضافة إلى استمتاعك أكثر بصحبتك الآخرين من حولك.

ـ يعلمك الاستمتاع بوقتك أكثر وتقدير ذاتك
يمكن أن يخلط الكثير من الناس بين فكرة البقاء وحيداً وفكرة البقاء لوحدك؛ إلا أن ذلك ليس أبداً ما يريد الخبراء النفسيون إيصاله إلينا.
إذ لا يشجع الخبراء أبداً على انعزال الشخص عن العالم المحيط به؛ بل يركزون على فكرة تواصل الشخص مع ذاته وتخصيص الوقت لذلك.
ولا تعتبر ممارسة نشاط أو هواية ما لوحدك أنك بالضرورة «وحيد»، إلا أنك تسعى فقط للاستمتاع بهواية ما «لوحدك».
وأشارت الدكتورة مولر إلى أن الكثير من الناس يمكن أن ينسوا أنهم يستطيعون الاستمتاع فعلاً بوقتهم، حتى وإن كانوا لوحدهم؛ حيث يعتقد كثيرون أن مجموعة الأصدقاء هم من يجلبوا السعادة دائماً.
ويفضل أن يحاول كل شخص منا تخصيص وقت لممارسة نشاط ما يحبه لوحده بين الفترة والأخرى كممارسة رياضة المشي أو حتى مشاهدة فيلم في المنزل.
وأوضحت الدكتورة مولر أن ممارسة الشخص لنشاط ما يحبه لوحده يساعده على التواصل مجدداً مع ذاته والتعرف إلى اهتماماته بشكل أكبر.
كما ويذكّره ذلك بأن لديه القدرة على مد نفسه بمشاعر السعادة؛ الأمر الذي يساعد على تقدير الشخص لذاته.

ـ يساعدك على رؤية النصف الملآن من الكأس  
عندما يكون الشخص منا متعباً أو حزيناً أو يشعر بالضغط النفسي، فإنه وبشكل طبيعي يميل إلى التركيز على الجوانب السلبية للأمور من حوله.
 حتى الأمور البسيطة التي تواجهنا خلال يومياتنا يمكن أن تدفعنا إلى التفكير السلبي.
ولكن، ومن خلال تخصيص الوقت لـ «ترتيب» مشاعرك، فإنك تكون أكثر قدرة على مواجهة العبء النفسي حتى قبل أن يبدأ.
ولذلك تنصح الدكتورة مولر أن تخصص بين الفترة والأخرى وقتاً لتجلس فيه مع نفسك وتحتسي فنجاناً من القهوة أو الشاي وتقوم فعلاً بتسجيل ما يدور في ذهنك.
وليس من الضروري أن تكون الأفكار المكتوبة مترابطة أو مفهومة.
ومن خلال تدوين أفكارك على ورق، فإنك وببساطة تجلبها إلى مركز الاهتمام لديك، قبل أن تتراكم ويصبح من الصعب التعامل معها.  وتقول الدكتورة مولر، إن الانتباه لمشاعرنا السلبية يساعدنا أكثر على تحديدها وبالتالي محاولة تجنب المواقف التي تسببها.
ومن خلال السيطرة على مشاعرنا السلبية، فإننا نكون أكثر قدرة على السيطرة على نظرتنا للحياة والأشياء من حولنا.
ـ يساعدك على أخذ القرارات السليمة
عندما تسعى جاهداً لأخذ قرار مهم في حياتك، يكون من الأفضل أحياناً أن تتوقف عن التفكير المتواصل في هذا الأمر وتشغل نفسك بأمور أخرى لتخفف قدر الإمكان من التوتر والقلق لتحسن الاختيار، ويكون بالتالي قرارك سليماً.
وتقول الدكتورة أليزابيث لومباردو الاختصاصية في علم النفس، إن تمضية القليل من الوقت مع نفسك والقيام بأمر ما يسليك كالرسم أو البستنة أو الكتابة يمكن أن يكون مفيداً في مثل هذه الحالة.
وأوضحت أنه عندما يقوم الشخص بعمل إبداعي، فإنه بهذه الطريقة يساعد على ترتيب الأفكار.
هذا وإن الفعل بحد ذاته، بغض النظر عن النتيجة النهائية لهذا العمل، ينشّط ويعيد شحن «عضلات التفكير» في الدماغ، الأمر الذي يساعد على التفكير بشكل مختلف وجديد، ما يساعد على تجاوز التحدي في أخذ القرار الأنسب.

ـ يساعدك على الاستمتاع بنوم هانئ خلال الليل
في كل ليلة نستسلم فيها إلى النوم ينشغل ذهننا في ترتيب أحداث اليوم التي مرت معنا، ويعزز ذاكرتنا ويتعامل مع العواطف التي شعرنا بها خلال هذا اليوم.
ولكن عندما يمر الشخص في حالة من التوتر والإجهاد النفسي، فإن ذهنه يفرط في التفكير. وعلى الرغم من أنه فيزيولوجياً يكون نائماً، إلا أنه في الواقع لا يكون كذلك كون ذهنه يعمل بشكل مفرط دون أخذ الاستراحة المفروض منه أخذها.
ولكي تساعد نفسك على النوم فعلاً، حاول أن تخصص فترة قبل النوم لتجلس فيها مع نفسك وتقوم بنشاط ما لوحدك كقراءة كتاب ما وبذلك تمنع نفسك من القيام بمهام تثير التوتر أو الانخراط في أحاديث تثير التوتر والضغوط، وتكون بالتالي جهزت ذهنك لأخذ راحة عميقة.

 ـ يساعدك على تحقيق أهدافك

يمكن أن تستغرب هذه الفائدة، إلا أن تخصيص الوقت لنفسك يساعدك فعلاً على تحقيق أهدافك في الحياة.
فمن خلال تخصيص وقت لنفسك للقيام بأمر ما يستهويك كممارسة المشي أو زراعة نبتة ما تحبها مثلاً، فإنك تعزز شعور الثقة بنفسك، بحسب ما تقول الدكتورة لومباردو، خاصة عندما ترى النتائج الإيجابية لأنشطتك.
هذا وإن شعور «الإنجاز» الذي يراودك عند القيام بأي نشاط بسيط، سيحفزك لمحاولة إنجاز أهداف أكبر في حياتك تطمح إليها.

 

 

 

 

إشارات الاكتئاب المخفية التي ينبغي ألا نهملها

 

إشارات الاكتئاب المخفية التي ينبغي ألا نهملها

 

 


هل من الممكن أن يعاني الشخص منا من حالة الاكتئاب  دون أن يعلم بذلك؟.
 قد لا نلحظ «أعراض» حالات الاكتئاب التي يمكن أن نمر فيها، إلا أن ذلك قد لا يعني أننا لا نعاني من هذه الحالة.
ويقول الخبراء، إن الكثير من الناس يمكن لهم أن يعانوا من الاكتئاب من دون ملاحظة الأمر.
إلا أن ذلك لا يمكن أن يعتبر صحيحاً، فمن الضروري الانتباه إلى هذه الحالة والتعامل معها بحكمة كي لا تتفاقم الحالة بشكل سلبي أكثر.
ما هي الأمور التي قد لا تخطر في بالنا وهي تشير إلى احتمال معاناة الشخص من الاكتئاب؟.

عندما تنتابك أولى علامات الإصابة بالإنفلونزا، فإنك على الأغلب قد تتوجه إلى صيدلية المنزل لتناول الأدوية المسكنة والفيتامين.
ولكن، في حين يمكن لنا أن نلحظ بوضوح أعراض الإنفلونزا، إلا أننا قد لا نتعامل مع أعراض الاكتئاب بذات الجدية والاهتمام.
وفي حين لا تعتبر حالة الاكتئاب من الحالات النفسية السليمة، إلا أننا نميل فعلاً إلى إهمال أعراض هذه الحالة.
 وإن كثيرين منا يمكن لهم ألا يعرفوا تماماً أن هذه الأعراض يمكن لها أن تكون فعلاً إنذاراً بوجود مشكلة صحية.
وقام الخبراء المتخصصون في علم النفس بتحديد الإشارات التي يمكن أن تحذر من أن الشخص يمكن له أن يعاني حالة الاكتئاب.
فهل يمكن لك أن تعاني من الاكتئاب وأنت غير مدرك تماماً لذلك؟.    
في حال بدأ الشعور بالتعب يصبح من الأمور «العادية» التي ترافق أيامك دائماً من دون أن يكون هناك سبب واضح له، فإنه من الضروري أن تتابع الإشارات التي حددها الخبراء.

 الإشارة الأولى: فقدان الوزن أو اكتسابه من دون سبب
في حال لاحظت أن وزنك تأثر وبشكل كبير في المدة الأخيرة من دون أن يكون هناك سبب واضح، فإنه من الضروري أن تنتبه إلى حالتك النفسية.
ويقول الخبراء، إنه في حال خسرت أو اكتسبت أكثر من خمسة في المئة من وزنك، خاصة إن كنت لم تكن تقصد هذه الزيادة، ولم تكن تسعى لإنقاص وزنك، فإن ذلك يمكن ألا يعتبر إشارة صحية سليمة.
وأوضح الخبراء، أن الشعور بانتعاش شهيتك لتناول الطعام بشكل غير معتاد أو قلة شهيتك، فإن ذلك يمكن أن يعتبر إشارة إلى معاناتك من حالة الاكتئاب.
هذا وإن الأولاد أيضاً يمكن أن يكونوا عرضة للإصابة بالاكتئاب، ولا ينبغي أن يتم إهمال هذه الأعراض إن باتت واضحة عليهم.
وأكد الخبراء أن الأطفال الذين يعانون من حالات الاكتئاب يمكن أن يميلوا إلى اكتساب الوزن.

الإشارة الثانية: المزاج السيء
في حين يمكن للأشخاص البالغين أن يلحظوا أن المزاج السيئ قد لايكون إشارة سليمة، إلا أن الأطفال قد لا يدركون أنهم يمكن أن يعانوا من الاكتئاب.
ويقول الخبراء، إن هذه الإشارة قد تكون مختلفة لدى الأطفال والمراهقين.
إذ يمكن ألا يميل الأطفال والمراهقون فقط إلى الشعور بالحزن، بل يمكن أن يصبحوا حادي الطباع من دون أي سبب واضح.
كما تشير مشاعر الحزن الكبيرة التي تنتاب الشخص معظم الوقت إلى حالة الاكتئاب.
ويقصد الخبراء بـ «معظم الوقت» أنك تعاني من مشاعر الحزن كل يوم تقريباً لمدة لاتقل عن أسبوعين.
ويمكن أحياناً ألا يكتشف الشخص أنه يعاني من الحزن الشديد وهنا يمكن للأشخاص من حوله أن يكتشفوا ذلك.
وهنا يكون من الضروري أن تطلب المساعدة لكي تخرج نفسك من سجن هذه المشاعر السلبية التي تمنعك من الاستمتاع بالحياة؛ فالحياة رغم الصعوبات التي تقدمها لنا، فإننا نستحق أن نواجه هذه الصعوبات ونستمتع بالنجاح.

 الإشارة الثالثة: الشعور بالتعب والإرهاق
من غير السليم أن يتم إهمال مشاعر التعب والإرهاق.
وفي حال شعرت بالتعب من دون أن يكون هناك سبب واضح وأنك لا تمتلك الطاقة، فإنه من الأفضل ألا تهمل هذه الإشارة.
وأوضح الخبراء أن مشاعر التعب التي يمكن أن تنتاب الشخص كل يوم على الأقل لمدة أسبوعين، يمكن أن تكون إشارة إلى أن هذا الشخص يعاني من الاكتئاب.

 الإشارة الرابعة: الشعور بالذنب أو عدم الأهمية
من الضروري أن ينتبه الشخص إلى أسلوب تفكيره.
ويقول الخبراء، إن المشاعر المفرطة بالذنب التي لا يكون لها سبب واضح، يمكن أن تكون إشارة إلى معاناة الشخص من الاكتئاب.
 وإن المشاعر القوية لدى الشخص بعدم أهميته، وأنه غير مفيد في هذه الحياة، يمكن أن تكون أيضاً إشارة إلى أنه يعاني من الاكتئاب.
ولدى الشخص الذي يعاني من الاكتئاب، فإن هذه المشاعر السلبية يمكن أن تنتابه على الأقل كل يوم، ويمكن لها أن تضلل تفكيره.

 

الإشارة الخامسة: عدم القدرة على التركيز
يمكن لعدم القدرة على التركيز أن تكون إشارة إلى وجود حالة الاكتئاب. يقول الخبراء، إن الأشخاص الذين يعانون من الاكتئاب يمكن أن يلاحظوا أنهم لا يستطيعون التفكير بشكل واضح.
هذا وإن عدم قدرة الشخص المكتئب على التركيز، يمكن ألا تكون واضحة بالنسبة إليه، ويمكن للآخرين من حوله ملاحظتها كأفراد أسرته والأصدقاء وزملاء العمل.
وفي حال كنت تعاني من هذه الحالة، فإنه من الضروري أن تبحث عن الأسباب وتعالجها بالشكل المناسب.

 

 

أسرار مصففي الشعر التي يودّون منّا معرفتها

أسرار مصففي الشعر التي يودّون منّا معرفتها

 


يمكن أن يكون بالنسبة إلى الكثير من الناس مجرد «محطة» يتوقفون عندها بشكل دوري لإعادة ترتيب مظهرهم وحلق وتشذيب شعرهم.
أما لبعض آخر، فيمكن أن يراه المكان الذي يعيد إليهم لمسة الجاذبية والجمال التي قد يشعرون بأنهم فقدوها بين فترة وأخرى.
ولكن سواء كنت من الفئة الأولى أم الثانية من حيث نظرتك إلى مصففي الشعر، فإنك ولكي تحصل على أفضل نتيجة وخدمة، حاول التعرف إلى «أسرارهم» التي يتمنون منا جميعاً معرفتها.

كلنا يكون بحاجة بين فترة وأخرى إلى زيارة مصفف الشعر. ولكن هل كنت تعلم أنه ولكي تحصل على أكبر فائدة ممكنة من هذه الزيارة وتكون فعلاً حصلت على نتيجة تستحق ما دفعته من مال، يكون من الضروري التعرف إلى أسرار الأشخاص الذين يعملون في هذا المجال؟.
يقول الخبراء المتخصصون في فن تصفيف الشعر إن الكثير من الناس لا يتعاملون بجدية مع «عملية» حلاقة وتجميل شعرهم، على الرغم من أن نتيجة هذه العملية يكون لها أثر كبير وواضح على شكلهم الخارجي وعلى الانطباع الذي يتركونه لدى الآخرين من حولهم، ويؤثر أيضاً على أسلوب تعامل الآخرين معهم.
كما لا يمكن أن ننكر أن المظهر الخارجي يؤثر وبشكل كبير في الحالة النفسية؛ فالشخص منا كلما كان راضياً عن شكله ومظهره تحسنت بالتالي حالته النفسية وزادت ثقته بنفسه.
ولذلك يكون من الضروري أن نتعرف إلى الأسرار التي كشفها الخبراء عن مصففي الشعر.

السر الأول: أنا لست خبيراً نفسياً
صحيح أن مصففي الشعر يتمنون أن يخرج الزبون من صالون الحلاقة سعيداً بالنتيجة التي حصل عليها وراضياً عن تسريحة شعره ومظهره، إلا أنهم في الواقع ليسوا خبراء نفسيين.
وفي حين تترك قصة الشعر والتسريحة أثراً كبيراً في الحالة النفسية، إلا أن مصفف الشعر لا يملك الدواء والحل للمشكلات النفسية التي يمكن أن تكون تعاني منها.
ويقول الخبراء، إن العديد من الناس يتوجهون إلى مصفف الشعر معتقدين أن قصة الشعر أو تغيير المظهر الخارجي، يمكن أن يكون الحل لمواجهة الإجهاد النفسي أو التوتر الذي يعانون منه في العمل أو في حياتهم بشكل عام.
وفي هذه الحالة، يمكن لتغيير قصة الشعر أو المظهر أن تعطي حلا مؤقتاً ولكنه ليس دائماً، خاصة وأن سبب المشكلة لم يتم التعامل معه.
وهنا ينصح الخبراء بأن تستشير خبيراً نفسياً من دون الاعتماد فقط على تصفيفة مصفف شعرك السحرية.

السر الثاني: أنا مجمّل شعر ولست ساحراً
إن وظيفة مصفف الشعر الأساسية هي تجميل شكل الشعر ومظهره.
إلا أن ما قد يخفى على بعض الناس هو أن مصفف الشعر لا يستطيع تغيير ملامح الوجه وتجميلها.
وأشار العديد من مصففي الشعر إلى أن بعضاً من الزبائن يأتون إليهم طالبين منهم الحصول على تسريحة نجم الرياضة الفلاني أو نجم غناء مشهور أو الحصول على لون شعر فنانة معروفة.
ولكن، حتى لو حصل الشخص على رغبته تماماً، فإنه من المستحيل أن يجعله مصفف الشعر يحصل أيضاً على ملامح وجه هذا النجم أو النجمة.
كما أن هناك الكثير من الناس الذين لا يحصلون على نتيجة مرضية، رغم قدرة المصفف على إعطائهم ذات القصة التي أرادوا أو ذات اللون.
وذلك لأنهم لم يرغبوا في الاستماع إلى نصيحة المصفف، بأن ما يكون جميلاً على فلان أو فلانة من النجوم لا ينبغي بالضرورة أن يكون جميلاً عليهم أيضاً.
إذ تختلف الملامح وشكل الوجوه من شخص إلى آخر؛ فما يكون ملائماً للوجه الممتلئ لن ينفع للوجه النحيف والطويل.

 

السر الثالث: عملية قص شعر الأولاد الصغار ليست أبداً لعبة مسلية
يعتقد الكثير من الناس أن مسألة قص شعر الأولاد هي من الأمور البسيطة التي يقوم بها مصفف الشعر.
إلا أنها في الواقع عملية شاقة وليست سهلة أبداً؛ ففي حين يستطيع الأشخاص البالغون الجلوس بهدوء، فإن الأولاد يمكن أن يتحركوا كثيراً ويرفسوا بأقدامهم.
هذا ولم نذكر أيضاً شعور الأولاد بالرعب من المقص ومحاولة إقناعهم، التي لا تأخذ القليل من الوقت، بأن الأمر لا يوجع.

السر الرابع: دع مشكلاتك خارج الصالون عند دخولك
صحيح أننا جميعاً بشر، وتمر أيام لا نشعر فيها أننا قادرون على التعامل مع الآخرين بسعادة ومع رسم ابتسامة على وجوهنا، إلا أن مصففي الشعر غالباً ما يضطرون إلى التعامل مع الزبائن بلباقة ومرح، حتى ولو لم يكونوا سعداء.
إلا أن الكثير من الناس لا يحترمون ذلك؛ حيث يميل الكثير من الناس إلى التعامل مع مصفف الشعر بشكل نكد أو يواظبون على التذمر بشكل غير طبيعي، كونهم مروا بيوم عمل شاق أو تشاجروا مع أحد أصدقائهم أو أقاربهم.
ولكي تحصل على نتيجة ترضيك فعلاً في صالون الحلاقة، فإنه يتوجب عليك أن تنسى مشكلاتك عندما تدخل إليه أو يمكنك اختيار يوم آخر لزيارة مصفف الشعر، تكون فيه مرتاحاً أكثر من الناحية النفسية.

 

السر الخامس: احترم وقتنا ووقتك
يمكن ألا ينظر الكثير من الناس بجدية إلى مهنة مصفف الشعر.
إذ إن مصفف الشعر في الواقع لا يقوم بمهماته للتسلية وإضاعة الوقت، بل إنها مهنة تجارية تضمن له العيش بكرامة في هذه الحياة.
ولذلك في حال أخذت موعداً من مصفف الشعر واكتشفت لاحقاً أنك غير قادر على الذهاب، يكون من الأفضل ألا تترك نفسك كي يأتي وقت زيارتك كي تتصل بالصالون لتلغي الموعد، والأسوأ هنا ألا تتصل أبداً.
وينصح الخبراء، بأن تعلم المصفف قبل ساعة على الأقل بأنك غير قادر على المجيء لكي يأخذ مكانك أحد الزبائن.
كما يفضل ألا تقول للمصفف إنك على عجلة من أمرك، فعليك أن تتذكر أن قصة الشعر أو تصفيفه لا يمكن أن تتم بلمح البصر. وإذا كنت مستعجلاً، فحاول أن تنظم وقتك بشكل أفضل.

 

 

 


10 نصائح لتعزيز الثقة بالنفس

10 نصائح لتعزيز الثقة بالنفس

 

 


 1 ـ علينا أن نعلم أولاً أنّ الثقة بالنفس لا تولد مع الشخص، وإنما هي معرفة مكتسبة يمكن تعزيزها وتطويرها، بل وبناؤها من الصفر.

2 ـ أقنع نفسك بأنَّ التغيير ممكن.. لا تخلق لنفسك المبررات ثم تقتنع بها لتسيطر عليك وتحبط شعورك بالرغبة في التغيير..
3 ـ زيادة المعارف والتجارب.. أعطِ عقلك الفرصة للتعرُّف إلى الأشياء الجديدة، ولا تتردَّد في تجربة الهوايات التي لم يسبق لك تجربتها. فكلما زادت تجاربك ومعارفك زاد شعورك بأنك أفضل مما كنت عليه، وزادت ثقتك بنفسك أكثر.
4 ـ تواصل مع الآخرين.. كلما زاد مرانك الاجتماعي، زادت خبراتك، فلا تتردَّد في مشاركة الآخرين مناسباتهم.. قد تجد صعوبة في بادئ الأمر، ولكن مع الوقت ستجد في ذلك متعةً كبيرة، وتعزيزاً قويّاً لثقتك بذاتك اجتماعياً.
5 ـ عزِّز معرفتك واطِّلاعك في موضوع محدّد.. حتى ولو اضطررت للجوء إلى حفظ هذا الموضوع، ومع الوقت ستجد أنك أصبحت مرجعاً فيه، يلجأ الآخرون إليك للاستفهام حوله؛ الأمر الذي يزيد من شعورك بالثقة في قدراتك.
6 ـ عليك أن تكون متفائلاً.. تجنّب وبشدة مرافقة كثيري التذمُّر والشكوى وعديمي التفاؤل، حتى لا تصاب بالإحباط.. وثق بأنَّ طبيعة الحياة هي التقلب من حال إلى حال، وأنّك أمس غيرك اليوم، وأنت غداً ستكون في حال ثالثة، فلا تدع اليوم يطبع الغد بطابعه..
7 ـ لا تكن سلبياً في أيِّ أمر.. عوّد نفسك على الإيجابية، وأعطِ كلّما استطعت، سواء مادياً أم معنويّاً، وبادر إلى مشاركة الآخرين ونصحهم وتوجيههم..
8 ـ الشعور الداخلي بالذنب وتأنيب الضمير.. شعورك بالتقصير في واجباتك أو عملك، أو شعورك بالذنب لأمرٍ ما، له كبير الأثر في ثقتك بنفسك، لذا احرص على إنجاز وإتمام عملك وواجباتك، فلا تدع لتأنيب الضمير دوراً في إقلاقك...
9 ـ اتّخاذ القرار السليم.. ليس ذلك بالأمر السهل، لكنّه ليس مستحيلاً. قبل اتخاذك قراراً ما، حاول أن توازن بين الخيارات من خلال تسجيل النقاط الإيجابية والنقاط السلبية للخيارات المتاحة. وبناءً على ذلك، يسهل عليك اتخاذ القرار الأنسب. ومع الوقت، ستجد أنه قد نمت لديك القدرة على اتخاذ القرار السليم في المواقف التي تستدعي سرعة اتخاذ القرار دون اللجوء إلى ورقة وقلم.
10 ـ تعلّم فن الإصغاء.. نعم، فالإصغاء فنّ، وخاصةً عندما تصغي إلى من هم أكثر خبرةً منك.. فذلك يساعدك على اكتساب المزيد من المعرفة، الأمر الذي سيجبرك على المزيد من البحث المعرفي للتواصل مع هؤلاء الأشخاص فكريّاً، وتكون مشاركاً إيجابيّاً.

 


الأربعاء، 2 يونيو 2021

الزيوت العطرية لصحتك وجمالك

 

الزيوت العطرية لصحتك وجمالك

 


الزيوت العطرية هي وسيلة طبيعية رائعة للحفاظ على الصحة والجمال من خلال إدراجها ضمن روتينك اليومي للعناية بالبشرة والجسم.. وعلى الرغم من أن الزيوت العطرية ذات أثر فعّال لعلاج العديد من المشكلات، إلا أنه لا ينبغي استخدامها من دون تخفيف، فقد لا تكون تلك الزيوت آمنة تماماً عند استعمالها من دون تخفيف، وهناك 10 زيوت أساسية يجب استخدامها بشكل منتظم.

 


 

ـ زيت الليمون العطري:

على عكس الأفكار الشائعة، فإن استعمال الزيوت يساعد على التخلص من الزيوت الزائدة في البشرة الدهنية، وهو ما يفعله زيت الليمون العطري بشكل خاص.. فبمجرد تدليك البشرة بقطرة أو قطرتين من زيت الليمون، يساعد ذلك على إبطاء عملية إفراز الزيوت في البشرة.

ـ زيت اللافندر العطري:

زيت اللافندر هو مرطب رائع للبشرة، يمكنك استعمال القليل من زيت اللافندر لتدليك البشرة الجافة وستلاحظين النتيجة المذهلة، كما إنه أيضاً عامل فعّال للتخلص من آثار الجروح وحب الشباب، فبمجرد استعمال قطرة أو قطرتين من زيت اللافندر على المناطق المصابة لمرة أو مرتين خلال اليوم، فستلاحظين نتائج سريعة.

ـ زيت النعناع العطري:

يتمتع زيت النعناع بخواص مهدئة للمعدة، فإضافة قطرة واحدة إلى كوب من الشاي يومياً يساعد على تحسين عملية الهضم، كما إن استنشاق رائحة النعناع تساعد على تهدئة المعدة أيضاً، واستنشاق الزيت يساعد على كبح الرغبة في تناول الطعام، لذلك، ينبغي أن تحرصي على وجود زيت النعناع في البيت أو في مكان العمل.

ـ زيت الروز ماري العطري:

إن كنت تعانين من قشرة الرأس، فإن زيت الروز ماري (إكليل الجبل) هو الحل الأكيد. يمكنك تدليك فروة الرأس بواسطة القليل من زيت الروز ماري ثم تركه لمدة 30 دقيقة قبل غسله، كما يمكنك إضافة القليل من زيت الروز ماري للشامبو الخاص بك.

ـ زيت البابونج العطري:

شاي البابونج أثبت أنه يساعد على تحسين النوم، ويمكن استعمال زيت البابونج لنفس الغرض، فيمكنك إضافة عدة قطرات لماء الاستحمام للتغلب على الأرق.

ـ زيت الورد البري:

يساعد زيت الورد البري على التخلص من الآلام الشهرية عند المرأة، فيمكنك استعمال عدة قطرات من زيت الورد لتدليك الرقبة والأكتاف للتخفيف من تلك الآلام.

ـ زيت خشب الأرز العطري:

زيت خشب الأرز معروف بخواصه الشفائية والمهدئة، اخلطي القليل من زيت الأرز العطري مع أي زيت عطري ناقل واستخدميه لتدليك العضلات للتخلص من الآلام وأوجاع المفاصل أيضاً، كما يمكن إضافة عدة قطرات من الزيت لماء الاستحمام الدافئ للتخلص من أعراض ومشكلات الكلى والتهابات المسالك البولية.

ـ زيت الياسمين:

زيت الياسمين من أفضل الزيوت العطرية، أضيفي عدة قطرات إلى المصباح أو إلى زجاجة سبراي واستعمليها للتخلص من أعراض الاكتئاب والتوتر العصبي، حيث يساعد الياسمين على تهدئة الأعصاب، كما إن استنشاق زيت الياسمين يساعد على تهدئة الانفعالات لدى كل من النساء والرجال.

ـ زيت الجيرانيوم:

زيت الجيرانيوم هو الحل السحري للتخلص من السليوليت، اخلطي زيت الجيرانيوم مع أي زيت عطري ناقل، واستخدميه في تدليك الجلد للتخلص من مظهر السليوليت على البشرة.

ـ زيت شجرة الشاي:

هناك العديد من الزيوت العطرية التي تساعد على علاج حب الشباب، لكن زيت شجرة الشاي هو الوحيد الذي أثبت القضاء على حب الشباب بكفاءة، أضيفي عدة قطرات من زيت شجرة الشاي للمرطب العادي الخاص بك، أو اخلطيه مع أي زيت ناقل ثم قومي باستعماله على المناطق المصابة.

 

 

 

 

44 نصيحة لتخفيض الوزن

 

44 نصيحة لتخفيض الوزن

 


1 ـ تناولي ببطء شراب الكاكاو الخالي من السكر، أو امضغي علكة خالية من السكر، أو تناولي بعض الفواكه المثلجة، مثل الفريز أو العنب الأحمر، فعندما تكون باردة جداً ستكتفين بتناول القليل منها، وبهذه الطريقة تسيطرين على الرغبة القوية في تناول الحلويات.  
2 ـ امتنعي عن شراء السكاكر والحلويات لمدة أسبوعين، وعندما تعودين إلى شرائها بعد ذلك، ستجدين نفسك تأكلين القليل منها، ثم تفقدين الرغبة في تناولها.

3 ـ أدخلي كميات صغيرة من الأطعمة الحلوة إلى طعامك، وخففي كمية الأطعمة الدهنية، فبهذا تتمتعين بالسكر الذي تحبينه، دون تخطي عدد الوحدات الحرارية المسموحة، يمكنك مثلاً في وجبة الصباح الاستغناء عن تناول الزبدة، والاكتفاء بوضع مربى الفواكه أو العسل على قطعة التوست.

4 ـ عندما تشعرين برغبة شديدة في تناول السكر، اختاري نوعاً صغيراً وحلواً من الأطعمة الحلوة، مثل بضعة مربعات من الشوكولاته السوداء، فهذا النوع من الشوكولاته حلو المذاق، وذو نكهة قوية، تحول دون تناولك كمية كبيرة منه.

5 ـ تناولي نوعاً صحياً من الأطعمة الحلوة الخفيفة في الأوقات التي تحتاجين فيها إلى السكر، فبدلاً من الحلويات المعتادة تناولي بعض الزبيب أو التمر، أو فنجاناً من اللبن قليل الدسم مع الفواكه.

6 ـ أعيدي النظر في طريقة تمضيتك الأمسيات وغيّري عاداتك التي تدفعك إلى الإفراط في الطعام، فإذا كنت تأكلين أثناء مشاهدة التلفزيون، حاولي القيام بنشاط آخر غير مرتبط بالطعام مثل القراءة.

7 ـ ضعي على الثلاجة والأماكن التي تضعين فيها الأطعمة لصاقات كتبت عليها عبارات تنبيه وتذكير برغبتك في تخفيض الوزن، فهذا كفيل بجعلك تفكرين مرتين قبل تناول المزيد من الطعام.

8 ـ اكتبي على مفكرة خاصة كل ما تأكلينه طوال النهار، فهذا سيعطيك فكرة عن حجم وكمية ما تأكلينه وغالباً ما تكون النتيجة مذهلة، إذ تجعلك تترددين في تناول المزيد من الطعام.

9 ـ إذا كنت عاجزة عن مقاومة إغراء تناول وجبة خفيفة في المساء بعد العشاء، اجلسي وتناولي كمية صغيرة من الطعام الذي ترغبين فيه، استمتعي بتناولها دون الشعور بالذنب.

10 ـ تناولي وجبة عشاء جيدة تحتوي على نشويات مركبة، وبروتينات خفيفة الدهون، فهذا سيساعدك على الشعور بالشبع لوقت أطول.

11 ـ اشغلي ذهنك بأمور أخرى غير الطعام: قراءة، رياضة، زيارة أصدقاء، نزهة في حديقة قريبة..

12 ـ قولي لنفسك إنك إذا لم تأكلي أي شيء طوال الساعات الثلاثة التي تتبع العشاء، يمكنك أن تأكلي بعد ذلك كمية صغيرة من الأطعمة التي تحبينها، إن هذا التوقع يجعلك تشعرين أنك مسيطرة على الوضع، ويخفف من إمكانية إفراطك في الطعام.

13 ـ تجنبي إهمال وجبة الفطور بشكل خاص، ولا تحذفي من يومك أي وجبة، فهذا يؤدي إلى الإفراط في الطعام ليلاً.
14 ـ إذا كنت تشترين خضاراً طازجة فقط، ثم ترمينها وقد ذبلت بعد بضعة أيام، فالأفضل أن تختاري الخضار المثلجة، وهكذا تجدينها متوافرة دائماً لديك، وهي لا تقل عن الطازجة في قيمتها الغذائية.  
15 ـ استمتعي بتجربة وصفات حساء الخضار اللذيذ، مثل حساء الجزر مع البندورة أو الكراث مع البطاطا.

16 ـ حضّري صلصات بسيطة تحتوي على الفلفل والبندورة، وغيرهما من الخضار المفضلة لديك، لتأكليها مع المعكرونة أو الأرز.  
17 ـ اشربي عصير البندورة أو عصير الليمون بدون سكر بدلاً من المشروبات الغازية والعصائر المحلاة.

18 ـ امنحي الخضار المحضرة على البخار نكهة لذيذة بإضافة زيت الزيتون والثوم أو الفلفل الحار إليها.

19 ـ حاولي أن تضيفي الخضار إلى كل ما تأكلينه، ضعي مثلاً الجزر المبروش أو الفلفل المقطع على مختلف الأطباق مثل البيتزا أو المعكرونة.  
20 ـ في المطاعم احرصي دائماً على طلب الخضار بدلاً من الأرز أو البطاطا المقلية، إلى جانب اللحوم التي تطلبينها.  
21 – تعودي أن تأكلي طبقاً من السلطة مع وجبة الغداء، حتى لو كانت مجرد أوراق خس أو خيار.  
22 ـ عندما تشعرين بالجوع بين الوجبات، كلي بعض الجزر الصغير، مع القليل من الحمص بالطحينة خفيف الدسم.  
23 ـ لفقدان الوزن، لا بد من حرق كمية من الوحدات الحرارية تفوق تلك التي تتناولينها منها، فإذا كنت لا تفقدين وزناً، عليك أن تزيدي من نشاطك البدني، أو تأكلي حصصاً أصغر، أو تقومي بالاثنين معاً.
24 ـ زيت الزيتون، الأسماك الدهنية، المكسرات، البذور.. جميعها أطعمة صحية، غير أنها غنية أيضاً بالوحدات الحرارية، لذلك حاولي أن تقللي كمية ما تأكلينه منها.

25 ـ أعيدي النظر في حجم الحصص التي تأكلينها إذا لم تكوني قد وزنت طعامك من قبل، حاولي أن تفعلي ذلك، فربما ستجدين أنك تأكلين كميات أكثر من اللازم في كل وجبة، حاولي أيضاً أن تتناولي طعامك في أطباق صغيرة، فهذا سيعطيك الانطباع بأنك تأكلين كمية كبيرة.

26 ـ تناولي طعامك على مهل، فالدماغ يحتاج إلى ثلث الساعة حتى يسجل حقيقة أنك شبعت، استمتعي بنكهة الطعام، وامضغي كل لقمة جيداً، حاولي أن تضعي الشوكة والسكين على الطاولة بين كل لقمة وأخرى، وذلك لمنح دماغك الوقت الكافي لإرسال إشارة الشبع، وهذا سيؤدي أيضاً إلى خفض كمية الطعام التي تأكلينها، فعلى الأرجح أن يكون حجم الحصص التي تأكلينها، هو أصل مشكلة عدم فقدان الوزن.

27 ـ استمتعي بتناول وجبات صحية متوازنة، اجعلي السلطات متنوعة بالخضار وفقيرة بالتوابل والدسم، واستعيني بنكهات الأعشاب بدلاً من الصلصات الغنية بالدهون.

28 ـ لا تأكلي إلا وأنت جالسة إلى مائدة الطعام، لا تأكلي وأنت واقفة في المطبخ بسرعة، غالباً ما تأكلين بسرعة كميات أكبر من تلك التي تأكلينها وأنت جالسة تستمتعين بطعامك ببطء.

29 ـ إذا ضعفت مرة وتناولت أطعمة غير صحية فهذا لا يعني أن تستسلمي وتتوقفي عن تناول الغذاء الصحي، حاولي تخفيف شعورك بالذنب بممارسة نشاط رياضي كالمشي مثلاً.

30 ـ الحياة قصيرة جداً، لا تمضيها وأنت قلقة بشأن جسمك ووزنك، توقفي عن القلق، وعيشي حياتك باستمتاع، عندما تتوقفين عن جعل وزنك هاجساً أساسياً ستتمكنين من النجاح في السيطرة عليه.

31 ـ توقفي عن القول إنك تتبعين حمية لتخفيف الوزن، قولي لنفسك فقط إنك تأكلين بشكل صحي لأن ذلك يعزز شعورك الإيجابي تجاه نفسك.  

32 ـ تأكدي من أنك تأكلين طعاماً لذيذاً، وإلا فإنك ستشعرين بالحرمان، وستعتقدين أن الالتزام بنظام صحي يعني الاستغناء عن الأطعمة اللذيذة، وهذا خاطئ تماماً.

33 ـ نمطك الغذائي يعكس شخصيتك ولا بد أنك ترغبين في أن تكوني سعيدة وراضية ومليئة بالصحة.

34 ـ إذا كنت تعرفين أنك ستقابلين أصدقاء يميلون إلى الإفراط في الأكل، تناولي شيئاً صحياً قبل أن تلتقيهم فهذا سيساعدك على عدم تناول الكثير مما يأكلونه، كذلك حاولي أن تتركيهم قبل نهاية الأمسية، فهذا سيوفر عليك تناول الكثير من الحلويات والسكاكر التي يمكن أن يأكلوها لاحقاً بعد الوجبة.

35 ـ كلما أكلت في الخارج مع الأصدقاء، لتكن بداية وجبتك بطبق من السلطة واطلبي أن تكون دون صلصات، أو تحكمي في وضع الملح والزيت والحامض فقط، وتجنبي تناول الحلوى بعد الطعام.

36 ـ اطلبي من أصدقائك أن يشاركوك في تناول الأشياء التي تحبينها بشدة ولا تريدين الإكثار من تناولها.

37 ـ حاولي أن لا تكون لقاءاتك مع أصدقائك حول مائدة الطعام فقط، هناك أنشطة كثيرة، يمكنك أن تقومي بها معهم غير تناول الطعام، أخرجي معهم في نزهات على الأقدام أو السينما أو المسرح.   
38 ـ لا تخبري جميع أصدقائك أنك تتبعين حمية غذائية، حاولي أن تختاري الأطعمة الصحيحة التي تتناسب مع حميتك من ضمن الخيارات المتوافرة أمامك، واستمتعي بحياتك الاجتماعية من دون أي قلق.  
39 ـ نظفي أسنانك بالفرشاة والمعجون، كلما شعرت برغبة في تناول الطعام بين الوجبات.  
40 ـ إذا شعرت بالشبع، فلا تأكلي المتبقي في الطبق، وإذا كنت أماً ابتعدي عن تناول ما يتركه أطفالك في أطباقهم وقطع الشوكولا والبسكويت التي لا يأكلونها كلها.

41 ـ لا تذهبي إلى السوق لشراء الطعام وأنت جائعة، فغالباً ستقومين بشراء الكثير من الأشياء الشهية غير الصحية، وخاصة السكريات.
42 ـ اشربي المياه بكثرة فهي تنظف الجهاز الهضمي وتقلل من شعورك بالجوع، وإذا شعرت بالجوع، تناولي كوباً من الماء واشغلي نفسك لمدة عشر دقائق، ولو استمرت رغبتك في الطعام، فأنت فعلاً جائعة ولا ضرر من الأكل.

43 ـ اكتبي قائمة بالسلبيات، والمشاكل النفسية التي تسببها لك زيادة الوزن ثم اكتبي قائمة بالمميزات والمكاسب التي ستحصلين عليها بعد حصولك على الرشاقة.
44 ـ لتكن التغييرات التي تقومين بها صغيرة، ونفذيها واحدة تلو الأخرى، حتى ولو كانت بسيطة كالاستعاضة عن لوح الشوكولا بثمرة فواكه، أو بكوب لبن خفيف الدسم، لا تقومي بعدة تغييرات كبيرة في الوقت نفسه، فهذا يؤدي إلى توترك وغالباً ما يبوء بالفشل.. واجعلي حياتك أكثر نشاطاً وحيوية، فتحتاجين عندها إلى حرق المزيد من الوحدات الحرارية، وهذا يساعدك على تخفيف وزنك.

 

10 أطعمة تقلل من الشهية للمساعدة في تخفيف الوزن

 

10 أطعمة تقلل من الشهية للمساعدة في تخفيف الوزن

 


تناول وجبات خفيفة منخفضة السعرات بين الوجبات قد يدفعك لا شعورياً إلى استهلاك كميات أكثر من الأطعمة لمواجهة الجوع.

وأفضل عشر أطعمة قليلة السعرات وتساعدك على الشعور بالشبع لمساعدتك في الحصول على الجسم المثالي هي:

1 ـ الماء:

 أثبتت دراسة حديثة أن تناول كوبين من الماء قبل الوجبات يقلل من تناول السعرات الحرارية ما بين 75 و90 سعر حراري لكل وجبة عن الأشخاص الذين لا يتناولون الماء قبل الوجبات.

2 ـ التفاح:

كل أنواع التفاح تقلل من الشعور بالجوع نتيجة احتوائها على الألياف، كما إن التفاح يمد الجسم بالطاقة لأنه يساعد على تنظيم مستوى الجلوكوز في الجسم.

3 ـ الفلفل الحار:

ملعقة صغيرة من الفلفل الحار يمكنها أن تزيد من معدلات التمثيل الغذائي وتزيد من سرعة حرق السعرات، كما أن الأكل الحريف يمنعك من تناول الأطعمة بكميات كبيرة ويقلل من سرعة الأكل فيساعد على سرعة الشعور بالشبع.

4 ـ الزنجبيل:

منذ قرون والزنجبيل يستعمل في وصفات الهضم لأن له قدرة عالية على مساعدة الجسم في عملية الهضم وتهدئة المعدة وأيضاً تقليل الشعور بالجوع.

5 ـ اللوز:

فقط حفنة قليلة من اللوز تمد الجسم بمضادات الأكسدة، فيتامين E والماغنسيوم. كما أثبتت الدراسات أن اللوز يساعد على الشعور بالامتلاء مما يدفعك إلى تناول كميات أقل من الطعام.

6 ـ الشاي الأخضر:

بينما القهوة قد تساعد على زيادة التمثيل الغذائي لكنها تسبب التوتر، في حين أن الشاي الأخضر يساعد على الشعور بالشبع لأنه ينظم مستوى السكر في الدم كما يقلل من نمو خلايا الدهون لاحتوائه على مواد الكاتيكنز التي تقلل من عملية تخزين الدهون.

7 ـ الشوفان:

الشوفان من الأطعمة التي تحتوي على الكربوهيدرات بطيئة الهضم التي تعطي الشعور بالشبع لأطول مدة ممكنة، كما يحتوي على الألياف التي تساعد في الحفاظ على صحة القلب.

8 ـ عصائر الخضار:

هناك دراسة أثبتت أن تناول كوب من عصير الخضار يقلل من استهلاك السعرات الحرارية في الوجبة التالية حوالي 135 سعر حراري، حيث إن هذه العصائر تقلل من الشهية وفي نفس الوقت هي مليئة بالفيتامينات والمعادن ومضادات الأكسدة.

9 ـ الخضروات:  

الخضروات الورقية مثل الخس، السلق، السبانخ و الملفوف (الكرنب) لها طعم مقبول إذا كانت نيئة أو مطبوخة ومليئة بالفيتامينات وتتميز بقلة السعرات الحرارية وأيضاً مغذية للغاية وتساعد على الشعور بالشبع لفترات طويلة.

10ـ بذور الكتان:

بذور الكتان مصدر رائع للألياف التي تساعد على الشبع وأيضا للأوميجا 3 الصحية ويمكن إضافة بذور الكتان إلى اللبن وعصائر السموثي والسلطة.

احرصي على تناول واحد من الأطعمة السابقة ما بين الوجبات للتقليل من الشعور بالجوع ومساعدتك على تقليل الوزن الزائد.

 

أطباء ـ أشعة