دليل أطباء طرطوس

‏إظهار الرسائل ذات التسميات صيدلية الطبيعة. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات صيدلية الطبيعة. إظهار كافة الرسائل

الخميس، 20 مايو 2021

حبة البركة لتقوية المناعة

 

حبة البركة لتقوية المناعة

 

 


عشبة حولية تعلو 30 سم، لها ساق منتصبة متفرعة وأوراق دقيقة عميقة القطع وازهار زرقاء إلى رمادية وقرون وبذور مسننة، موطنها غربي آسيا، تزرع في كثير من أنحاء آسيا ومنطقة البحر المتوسط لبذورها.

تحتوي البذور على 40% من الزيت الثابت وأحد الصابونينات (الميلانتين) ونحو 1.4% من الزيت الطيار.‏

زيت حبة البركة يحتوي على العديد من الأحماض الدهنية الأساسية‏

وتحتوي حبة البركة على مادة Nigellone وهي أحد مضادات الأكسدة الطبيعية وكذلك الجلوتاثيون.‏

وقد أورد دستورديرس الطبيب الاغريقي أن بذور الحبة السوداء تؤخذ لعلاج الصداع والنزلة الأنفية وألم الأسنان والديدان المعدية، كما تؤخذ بكميات كبيرة كمدر للبول وللحض على الحيض وزيادة درّ الحليب.‏

على غرار كثير من أعشاب التوابل الطهيّة، تفيد بذور الحبة السوداء الجهاز الهضمي وتلطف ألم المعدة وتشنجاتها وتخفف الريح وانتفاخ البطن والمغص. كما أن البذور مطهرة.‏

وتخلط مع العسل الاسود والسمسم بعد سحقها حلاوة تؤخذ على الريق كمقوية ومنبهة وطاردة للبلغم ولمقاومة شدة البرد في الشتاء القارص وزيادة المناعة ضد نوبات البرد والربو.‏

ويستخرج من بذرها زيت يوضع منه 5 نقط فقط على القهوة فتهدأ الأعصاب المتوترة، ويفيد للسعال العصبي والنزلات الصدرية.‏

ـ حبة البركة تساعد على الاحتفاظ بحرارة الجسم الطبيعية‏

ـ تساعد حبة البركة على إدرار اللبن‏

ـ حبة البركة لها تأثير محفز على جهاز المناعة‏

ـ حبة البركة غذاء صحي ومهم ومفيد للطفل والمرأة وكبير السن نظراً لاحتوائها على مواد غذائية متنوعة.‏

 

 

 

الكمون.. سيد المطبخ

 

الكمون.. سيد المطبخ

 


هو أحد أشهر البهارات ذات المكانة المميزة في عالم الطبخ عند شعوب العالم المختلفة ويدخل في كثير من الأطعمة والمشروبات نظراً لرائحته العبقة الجميلة وطعمه اللذيذ الذي يبعث الراحة ويبهج النفس ويسيل اللعاب.

كان يعد رمزاً للحب والإخلاص في غرب أوروبا حيث كانت الزوجة تقدم لزوجها قطعاً من الخبز المعجون مع قليل من الكمون قبل الوداع.‏

اشتهرت به الهند ومصر واليونان واستخدم في معظم الأدوية نظراً لفوائده العديدة يسمى باليونانية "كرمينون" والفارسية "زبرة" وهو إما أسود أو أصفر أو أبيض.‏

فوائد الكمون‏

تناول الكمون يعني تزويد الجسم بكميات عالية وصحية من الدهون الأحادية غير المشبعة، التي تفيد في ضبط نسبة الكوليسترول الضار وتساعد في وقاية الشرايين القلبية والدماغية.‏

ـ يفيد في خفض سرعة امتصاص السكر من الطعام وفي إعاقة امتصاص الكوليسترول ويسهل مرور فضلات الطعام إلى خارج الجسم خلال عملية التبرز وذلك لاحتوائه على الألياف الغذائية.‏

ـ يحتوي الكمون على الزنك والفوسفور وهما من المعادن المفيدة في تنشيط عمل الأعضاء الجنسية لدى الرجال.‏

ـ يساعد الكمون في زيادة متانة العظام ويعمل على تقوية الدم وإنتاج «الهيموغلوبين» ويقلل احتمالات حصول اضطرابات في القلب والأوعية الدموية وذلك لاحتوائه على الكالسيوم والحديد والبوتاسيوم وفيتامين (A).‏

ـ مفيد للأعصاب حيث يسهل النوم وغيره من الوظائف العصبية بسبب مجموعات فيتامينات (B) الموجودة فيه.‏

ـ يفيد شرب الكمون المغلي في تخفيف أعراض التهابات الصدر لأن الزيوت العطرية فيه لها تأثيرات مسهلة لتقشيع البلغم وتوسيع الشعب الهوائية إضافة إلى تأثيراتها المقاومة للميكروبات.‏

ـ يستعمل لعلاج المغص عند الأطفال وذلك بملء كيس صغير من القماش بالثمار ويسخن ويوضع فوق البطن، ويدلك جدار البطن بالزيت لتسكين المغص المعوي ولطرد الغازات ولتسكين آلام أسفل البطن، ويتم تحضير الزيت بأخذ كمية من البذور وضعفها مع زيت الزيتون وجزء معادل لها من الكحول ثم يغلى المزيج إلى أن يتبخر الكحول ويدلك موضع الألم بهذا الزيت ويغطى بضماد صوفي دافئ.‏

 

 

الصبار.. دواء الحروق والجروح

 

الصبار.. دواء الحروق والجروح

 



الصبار نبات معروف منذ زمن بعيد بتأثيراته العلاجية ،وقد استخدم في العديد من المنتجات التجميلية والعناية بالشعر.ويوجد ما يربو على المئتين من الأنواع المختلفة من الصبار التي تنمو في المناطق الحارة الجافة في انحاء العالم.

وهو معروف بصفة عامة كمعالج ومرطب وملين للجلد ،وهو عظيم الفائدة في علاج الحروق بجميع أنواعها ،وجيد في علاج الجروح القطعية ولدغات الحشرات والكدمات وحب الشباب وقرح الجلد والأكزيما.‏

وعند إستخدامه داخلياً (أي بتناوله عن طريق الفم) فإن خلاصته (بنسبة 98 أو99 % من الصبار النقي) تساعد في علاج العلل المعدية والقرح والإمساك والبواسير والتهاب القولون .‏

ويمكن أن يكون مفيداً في علاج حالات العدوى ودوالي الأوردة وسرطان الجلد والالتهاب المفصلي ،كما يستخدم في علاج الإيدز!‏

وهو لايحتاج إلى حفظه بالثلاجة وطعمه يشبه طعم الماء.وهو مفيد في علاج الحساسية للأطعمة وعلل القولون.‏

والسيليوم الموجود في الصبار يجعل ثنيات وجيوب القولون نظيفة من المواد السامة التي قد تتجمع فيها.‏

والصبار لايتمتع فقط بخصائصه العلاجية ،ولكنه أيضاً يعيد الفضلات المعوية إلى طبيعتها سواء في وجود الإمساك أم الإسهال.‏

 

 

فوائد التمر العجيبة

 

فوائد التمر العجيبة

 



يحتوي التمر الجاف على 70.6% من الكربوهيدرات و2.5% من الدهن و33% من الماء و1.32% من الأملاح المعدنية و10% من الألياف وكميات من الكورامين وفيتامينات أ ، ب1 ، ب2 ، ج، ومن البروتين والسكر والزيت والكلس والحديد والفوسفور والكبريت والبوتاس والمنغنيز والكلورين والنحاس والكالسيوم والمنغنيزيوم.

وهذا معناه أن للتمر قيمة غذائية عظيمة وهو مقوٍ للعضلات والأعصاب ومرمم ومؤخر لمظاهر الشيخوخة، وإذا أضيف إليه الحليب كان من أصلح الأغذية وخاصة لمن كان جهازه الهضمي ضعيفاً.

إن القيمة الغذائية في التمر تضارع بعض ما لأنواع اللحوم وثلاثة أمثال ما للسمك من قيمة غذائية، وهو يفيد المصابين بفقر الدم والأمراض الصدرية ويعطى على شكل عجينة أو منقوع يغلى ويشرب على دفعات، ويفيد خاصة الأولاد والصغار والشبان والرياضيين والعمال والناقهين والنحيفين والنساء الحاملات.

ويزيد التمر في وزن الأطفال ويحفظ رطوبة العين وبريقها ويمنع جحوظ كرتها والخوص ويكافح الغشاوة ويقوي الرؤية وأعصاب السمع ويهدئ الأعصاب ويقويها ويحارب القلق العصبي وينشط الغدة الدرقية ويشيع السكينة والهدوء في النفس بتناوله صباحاً مع كأس حليب، ويلين الأوعية الدموية ويرطب الأمعاء ويحفظها من الضعف والالتهاب ويقوي حجيرات الدماغ والقوة الجنسية ويقوي العضلات ويكافح الدوخة وزوغان البصر والتراخي والكسل عند الصائمين والمرهقين.

والتمر سهل الهضم سريع التأثير في تنشيط الجسم ويدر البول وينظف الكبد ويغسل الكلى، ومنقوعه يفيد ضد السعال والتهاب القصبات والبلغم وأليافه تكافح الإمساك، وأملاحه المعدنية القلوية تعدل حموضة الدم التي تسبب حصيات الكلى والمرارة والنقرس والبواسير وارتفاع ضغط الدم وإضافة الجوز واللوز عليه أو تناوله مع الحليب يزيد في مفعوله، ولا يمنع التمر إلا عن البدينين والمصابين بالسكري.

ولقد وجد أن الرطب يحوي مادة مقبضة للرحم تشبه الأكسيتوسين فتناول الرطب يساعد على خروج الجنين وتقليل النزف بعد الولادة، بما أن الرطب فيه مواد حافظة للضغط الدموي فهذا يساعد أيضاً على تقليل النزف، وكذلك عملية الولادة مجهدة مما يتطلب طاقة والرطب غني بالسكر الذي يعطي هذه الطاقة.

أما فيتامين (أ) الذي يحتويه التمر فهو يساعد على النمو ويقي من العشا (عمى الليل) ويساعد الجلد والأغشية الناعمة الرطبة التي تبطن الأنف والحلق على أن تظل سليمة.

والفيتامين (ب) في التمر يحافظ على سلامة الجهاز العصبي ويقي من توتر الأعصاب وانسداد الشهية، ويساعد على هضم الكريمائية والدهنية ويحافظ على سلامة اللسان والشفتين والجنون ويقي من البلاجر (علة يصحبها طفح جلدي وضعف واضطراب الأمعاء والجهاز العصبي).

وأما سكريات التمر فهي الغليكوز والليكولوز والسكاروز يمتصها الجسم ويتمثلها بسهولة فتصل سريعاً إلى الدم فإلى الأنسجة والخلايا في الدماغ والعضلات فتمنحها القوة والحرارة وهي مدرة للبول ونافعة للكليتين والكبد.

والتمر غني بالفوسفور الذي يزيد في حيوية الدماغ والنشاط الجنسي.

الفستق.. عنصر غذائي مثير للاهتمام

 

الفستق.. عنصر غذائي مثير للاهتمام

 


 يحتوي الفستق مقارنة باللوز والكاجو على كمية كبيرة جداً من البروتينات والألياف والمواد المضادة للأكسدة بالإضافة إلى المواد الدهنية والمعادن وأكثر من ثلاثين نوعاً مختلفاً من الفيتامينات.

مفيد لصحة القلب والنظر‏

يتمتع الفستق بفعالية مميزة في حماية شرايين القلب وذلك بفضل احتوائه على أنواع معينة من الدهون الجيدة والكولسترول النباتي ويؤكد اختصاصيو التغذية أن تناول (42 إلى 84غ) من الفستق يومياً يساعد على تخفيض معدل الكولسترول السيئ والشحوم الثلاثية في الجسم كما أنه في الوقت ذاته يرفع معدل الكولسترول الجيد ويزيد من تركيز المواد المضادة للأكسدة في الدم.. يحتوي الفستق أيضاً على حمض أميني خاص يساعد على حماية الشرايين التاجية ويعود لون الفستق الأخضر لاحتوائه على مادة مضادة للأكسدة تحمي العيون من خلال فلترة الأشعة الضارة بالشبكية وتحييد الدور السلبي للجذور الحرة.‏

فعالية مقاومة للسرطان‏

يدخل فيتامين E في تركيب الفستق الأمر الذي يجعله فعالاً في الوقاية من الإصابة بسرطان الرئة والبروستات.‏

مضاد فعال للاكتئاب ولعلامات التقدم في السن‏

لاتتردد في تناول حفنة سخية من الفستق فهو يحتوي على المغنزيوم الذي يعمل على ضبط توازن الجهاز العصبي بالإضافة إلى أن احتواء الفستق على مواد مضادة للأكسدة يساعد في الحد من تأثير التوتر على رفع ضغط الدم ونسبة الكولسترول السيء في الجسم.‏

تنظيم حركة المعدة والمحافظة على رشاقة الجسم‏

إن غنى الفستق بالألياف القابلة للامتصاص يساعد على تنشيط حركة المعدة لذلك لامانع من حفنة صغيرة من الفستق سواء أكان لوجبات الغداء والعشاء أم حتى مع التحلية وقد يظن بعضهم أن تناول الفستق قد يؤدي إلى السمنة إلا أن اختصاصيي التغذية يؤكدون أن الحصول يومياً على 30غ لا يمكن أن يزيد من الوزن، وذلك لأن قوامه قاس يحتاج إلى وقت طويل للمضغ كما أن الدهون التي يحتويها تزول بسرعة من الجسم.. إذناً لاتتردي سيدتي في إدخاله إلى نظام غذائك اليومي.‏

 

 

 

الخروع.. فوائد جمالية متنوعة

 

 الخروع.. فوائد جمالية متنوعة

 


الخروع نبات شجري يتميز بالأوراق ذات خمسة فصوص تشبه شكل راحة اليد وهو شبيه أيضاً بورقة الدلب ساقه وأغصانه مجوفة تشبه القصب، وتحتوي ثماره على بذور يستخرج منها زيت من أشهر الزيوت حيث تحتوي بذرة الخروع على نحو 50٪ من وزنها زيتاً يستخدم طبياً في علاج الكثير من الحالات المرضية.‏

وينتشر بكثرة في سورية فتراه أحياناً في الحدائق العامة وفي حدائق بعض البيوت والبساتين بجميع المحافظات.‏

 

فوائد الخروع:  

عرف زيت الخروع في الطب كمسهل مشهور وكطارد للبلغم ومدر للحليب والطمث ودهنه يفيد في علاج تقرحات الجلد وتليينه ونافع لقلع الثآليل فيما إذا ضمدت به، أو تدهن به صباحاً ومساء مع التدليك ليدخل الزيت لها ويستعمل الزيت لإزالة الكلف ولزيادة نمو الشعر خاصة عند الأطفال وذلك بتدليك فروة الرأس مرتين في الأسبوع بزيت الخروع، ولزيادة نمو رموش العين يمكن تدليكها بالزيت وكذلك الحواجب لتكثيفهم، ويعتبر زيت الخروع علاجاً لنزلات البرد الصدرية وذلك بتسخينه في حمام مائي وتدليك الصدر به مرة واحدة في المساء، ويستعمل أيضاً لإزالة آلام القدمين وذلك بتدليكهما قبل النوم مرتين أسبوعياً فهذا يساعد على إزالة آلامهما ويحفظ الجلد ناعماً وطرياً، ولإزالة ما في القدم من مسامير.‏

ويعد زيت الخروع من أنجح العلاجات لإزالة أي آثار للبثور أو الكلف أو البقع السوداء على الوجه والبشرة فيكفي تدليك هذه المناطق صباحاً ومساء بزيت الخروع لمدة شهر تقريباً وستزول تماماً.‏

لا ينصح بالإكثار من شرب الخروع لأنه قد يسبب ضعفاً عاماً وفقداً للشهية وضعفاً جنسياً خاصة لدى الرجال.‏

 

الخس.. مهدِّئ للأعصاب ومخفِّف لمشاعر الاكتئاب

 

الخس.. مهدِّئ للأعصاب ومخفِّف لمشاعر الاكتئاب

 

 



يعتقد كثير من الناس أنَّ الخس يمكن أن يعدُّ فقيراً بالمواد المغذية، وأنه قد لاتكون له فائدة أو تأثير على صحة الجسم.
إلا أنَّ الخبراء يؤكِّدون أنَّ جميع المواد الغذائية الصحية، كالخضار والفواكه، بما فيها الخس، تعدُّ مفيدة لنا وتحتوي على مواد مغذّية وفيتامينات ضرورية لصحة الجسم.
ويقول الخبراء، إنَّ الخس لايثير انزعاج الجهاز الهضمي، وله تأثير مسكّن ومخدّر، وهو بالتالي يساعد على تهدئة الأعصاب، ويساعد على النوم بشكل هانئ خلال الليل.
كما يمكن للخس أن يساعد في علاج الاستسقاء (تنفّخ الجسم بانحباس الماء)، بالإضافة إلى أنه يساعد على إزالة الحصى والرمل.
وللخس تأثيراً خافضاً للحرارة، كما يزيد إفراز العرق، وله تأثير مدرٌّ للبول.
وبيَّنت الدراسات أنَّ الخس يمكن أن يُزيل مغص الأمعاء ويهدِّئ ثورة اضطراب الأمعاء.
ويمكن أن يساعد أيضاً الخس على التخفيف من السعال وتشنُّج القصبات.
ويعدُّ الخس من بين الخضروات المزيلة للعطش، وينفع في حالات الحر الصيفي وضربات الشمس.
ويعدُّ الخس من الأغذية الطبيعية المضادة للحساسية، ويزيل الحكاك، ويخفِّف من الطفح الجلدي وانسداد الأنف التحسسي.
ويُستعمل الخس للتخفيف من الأمراض النفسية كمهدئ للأعصاب، وكمزيل للتوتر ومشاعر الإحباط، ويخفِّف من مشاعر الاكتئاب.
وتعدُّ الأوراق الخارجية الشديدة الخضرة غنية بالحديد ومادة الكلوروفيل، ويعالج الحديد مشكلة ضعف الدم، كما يقوِّي الجسم بشكل عام. أما مادة الكلوروفيل، فتساعد على إزالة رائحة الفم المزعجة.

 

 

 

البابونج.. مضاد حيوي يشفي الالتهابات

 

البابونج.. مضاد حيوي يشفي الالتهابات




وهو من أشهر النباتات ولا يكاد يخلو منه بيت من بيوتنا، فإليه يعود الناس فور شعورهم بألم في البطن، مغصا كان سببه أم شيئا آخر.
والبابونج نبات رقيق، جميل الشكل ينمو في الحقول والبراري ويتراوح ارتفاع نبتته بين 15و50 سنتيمترا، ويزهر ما بين شهري حزيران وآب، وزهوره ذات لون أبيض وفي قمته رأس أصفر اللون، وله رائحة مميزة نستطيع أن نعرفه بها بين النباتات.


فوائد البابونج

يستطيع البابونج أن يعمل على شفاء الالتهابات، فتشفي كمادات البابونج مثلا الالتهابات الجلدية بسرعة، كما يستطيع البابونج أيضا أن يعمل نفس عمل المضادات الحيوية في شفاء الالتهابات. فإذا ما غلي شيء منه واستنشقه الشخص، استطاع أن يزيل الالتهاب من تجاويفه الأنفية والجبهية بسرعة، وأن يقضي على جميع الجراثيم الموجودة خلال مدة قصيرة.
ويساعد البابونج على رفع التشنجات الحاصلة في المعدة، وسائر أقسام الجهاز الهضمي، ويزيل المغص من المعدة والأمعاء والمرارة أحيانا. وعلاوة على ذلك فان باستطاعته أن يخفف آلام العادة الشهرية.
ويساعد البابونج أيضاً، على شفاء الجراح غير الملتئمة بسرعة، وعلى الأخص في تلك الأماكن من الجسم التي تعسر معالجة الجراح فيها، كالقسم الأسفل من الساق. فهنا يمكن معالجة الجراح بكمادات البابونج أو المراهم المركبة منه، فتندمل بعد وقت قصير. كما أن البابونج يعمل على شفاء التقرحات المعدية.


العناصر المؤثرة المتوفرة في البابونج

إن مادة الأزولين هي المادة الفعالة التي تكسب البابونج تأثيره الشافي، ومن خواصها أنها، كزيت الزيتون الذي يحتوي على حوامض دهنية غير مشبعة، كثيرة الالفة الكيميائية، سريعة الاندماج بالمواد الأخرى لتركيب مواد نافعة منها. ولكي يجري التفريق بين مادة الأزولين الموجودة في البابونج وبين الأزولين الموجود في النباتات الأخرى، فقد أطلق على أزولين البابونج اسم شام أزولين. وهو أزرق اللون ويخرج من البابونج إذا ما صنع الشاي منه أو إذا ما جرى تعريض أزهاره لبخار الماء في المختبرات.


الأمراض التي يمكن أن يعالجها

يجب أن لا نستغني عن البابونج في منزلنا، بأي حال من الأحوال، حيث يمكننا استخدامه في الإسعافات الأولية في حالة الإسهال أو المغص المعدي والمعوي، ومغص المرارة، وليصنع منه شاي قوي ويشرب في هذه الحالة على جرعات، وهو كثير الفائدة في تخفيف آلام الطمث. كما يساعد البابونج على طرد الغازات المتولدة في الأمعاء، وتهدئة الأعصاب.
وتصف الكتب الطبية أيضا استخدام شاي البابونج في معالجة القرح المعدية، ويلعب الأزولين هنا دورا هاما في شفائها، وتسلك في معالجة القرح المعدية بالبابونج طريقة خاصة، بأن يتناول المصاب شاي البابونج ثم يستلقي مدة خمس دقائق على ظهره ومثل ذلك على جانبه الأيسر، ثم على بطنه وأخيرا على الجانب الأيمن، فيضمن بذلك مرور شاي البابونج على مختلف جدران المعدة. ولا بد من اتباع هذا النظام لأن الشاي يغادر المعدة بسرعة إذا ما ظل المريض منتصبا بعد تناوله. ويمكن أيضا تناول المستخلصات وبعض العقاقير الأخرى التي يصفها الطبيب لهذه الغاية واتباع نفس طريقة الاستعمال.
وإذا ما جرى تناول البابونج بصورة مركزة مدة طويلة، أمكن بذلك شفاء التهابات الأمعاء التي تعود غالبا إلى عوامل وأزمات نفسية.
ويمكن استخدام أبخرة البابونج في معالجة النزلات الصدرية والرشوحات الرئوية. وهنا يسخن الماء في قدر على النار ويلقى فيه شيء من البابونج، ثم يغطى الرأس مع القدر بقطعة كبيرة من القماش ويبدأ المريض في استنشاق بخار البابونج مدة ربع ساعة على الأقل، فيقوم البابونج بقتل هذه الجراثيم ورفع الالتهابات.
ويستخدم ماء البابونج في معالجة العينين وغسلهما جيدا، ولكن ينصح الحذر واستشارة الطبيب قبل الإتيان بذلك.
وإذا ما أريد توضيب شاي البابونج، فيجب أن لا يغلى في الماء، بل يصب الماء المغلي فوقه ثم يصفى ويؤخذ. وقد أثبتت الفحوص الأخيرة بأن هذه الطريقة أحسن الطرق لاستخراج أكبر كمية ممكنة من مادة الأزولين وغيرها من المواد النافعة الأخرى الموجودة في البابونج.
ولا يجب الإكثار من تناول شاي البابونج، لأن ذلك يؤدي في هذه الحالة إلى عكس المفعول، فيشعر الشخص بثقل في الرأس وصداع عند القيام بتحريك الرأس، ويستولي عليه الألم، في كل مرة يهتز بها جسمه، وتعتريه الدوخة والعصبي، وحدة المزاج والأرق، أي أنه تنتابه جميع تلك العوارض التي يوصف البابونج في مكافحتها.
ويوصف البابونج في معالجة الاضطرابات المعوية بعد مزجه بسكر اللاكتوز. وبما أن الجراثيم النافعة التي تعيش في أمعائنا تساعد على عملية الهضم وتصاب بالضرر عند حصول الاضطرابات المعوية، فإنه لا بد من توفير المجال لها للقيام بعملها في جسمنا والقضاء على مثل هذه الاضطرابات. فشاي البابونج وسكر اللاكتوز يقومان بهذه المهمة ويساعدان على شفاء الأمعاء من أسقامها.
ويوجد إلى جانب شاي البابونج طائفة من مركبات البابونج الأخرى، كأثير البابونج وماء البابونج والمراهم المصنوعة منه التي تستخدم جميعها في معالجة نفس الأغراض.
وقد استُخدمت كمادات البابونج، التي تشرب بماء البابونج المستحصل عليه بعد صب أربعة إلى خمس ليترات من الماء الحار على حقنتين من أزهاره، في معالجة المغص وغير ذلك بعد وضعها فوق المعدة.
ويمكن مزج البابونج بأعشاب طبية أخرى طبعا، ونستطيع هنا أن نقدم ثلاثة أمثلة على ذلك.
فبإمكاننا مثلا أن نصنع شايا مسكنا في أحوال اضطرابات المعدة الخفيفة، فنمزج 30 غراما من النعناع بثلاثين غراما من الترنجان مع أربعين غراما من البابونج، ونأخذ من هذا المزيج ملعقة أو ملعقتي شاي ونصنع منه مقدار فنجان من الشاي لهذا الغرض.
أو أن نقوم بإعداد الشاي على نفس الصورة، بمزج عشرين غراما من الشمرة بأربعين غراما من الزيتون ومثلها من البابونج.
ونستطيع أن نعالج بعض أحوال الاضطرابات المعدية بشرب شاي جرى توضيبه من عرق السوس، والبابونج، والشمرة والغاسول، على أن تؤخذ منها مقادير متماثلة، ويكون توضيب الشاي حسب الطريقة المتقدم ذكرها أيضا، ولا يؤخذ من هذا الشاي سوى فنجان واحد مساء، ما لم يصف الطبيب غير ذلك .
ويمكن استخدام نفس الشاي في غسل جدران المعدة، على طريقة الاستلقاء التي تقدم ذكرها، ومغلي البابونج يفيد لإجراء الغسول المهبلي ولعلاج إفرازات المهبل البيضاء.
وفي حال الإصابة بلدغه أفعى أو إحدى الحشرات السامة، فإن البابونج يفيد في تخفيف آلامها إذا استعمل على شكل كمادات، وفي حالة الصداع يستطيع البابونج أن يقدم خدمات كثيرة إذا أجريت للقدمين حمامات ساخنة بمغلي البابونج، ثم تجفف القدمان وتلفان بالصوف.
وكما إن غسل الشعر الأشقر بمغلي البابونج يكسبه لونا زاهيا وذلك بإضافة ملعقة كبيرة من زهر البابونج إلى ليتر من الماء، ثم يسخن المزيج دون أن يصل إلى درجة الغليان، ويترك خمس دقائق ثم يغسل به الشعر الأشقر بالطريقة المعتادة.

 

 

 

أطباء ـ أشعة