الجمعة، 30 أبريل 2021

من هي المرأة التي تقدم 250 ألف رجل للزواج منها؟

 

من هي المرأة التي تقدم 250 ألف رجل للزواج منها؟

 


لا بد أنك سمعت آلاف المرات، تعبير "أنا متزوج من عملي" ولعلك كنت من الأشخاص الذين يستعملونها في إشارة إلى مدى تعلّقك والتزامك الشديد بعملك ومسيرتك المهنية، والتزامك بالمهام الموكلة إليك والتي تضعينها قبل أي أمر آخر في حياتك، سواء الاجتماعية والعاطفية وحتى العائلية.

ولكن ما هو غريب، وصول البعض إلى اعتبار مساعدة موقع "أمازون" الصوتية "أليكسا"، امرأة حقيقية، إلى حد طلب يدها للزواج. فقد كشفت شركة "أمازون" أن حوالي أكثر من 250 ألف شخص طلبوا من "أليكسا" يدها الافتراضية للزواج.

علماً أن الشركة عينها كشفت قبل فترة أن حوالي نصف مليون شخص اعترفوا بحبهم لهذه المرأة الالكترونية، خصوصاً أن المساعدة النشيطة تتميز بمهارة وكفاءة غير مسبوقة، فضلاً عن أنوثة ورقة في الصوت والتحدث.

وقد اعتبرها البعض العروس المثالية، خصوصاً أنها قادرة على تقديم المساعدة بسرعة ودقة واحترافية، دون تذمر أو نكد أو اختلاق المشاكل، كما هي الحال في العلاقات العاطفية الطبيعية.

والمضحك في الموضوع، كانت طريقة "أليكسا" اللبقة والمهذبة في رفض طلبات الزواج التي تلقتها مراراً وتكراراً!

تجنبوا الأساليب الخاطئة في تربية الأبناء!

 

تجنبوا الأساليب الخاطئة في تربية الأبناء!

 

الأسرة هي المؤسسة التربوية الأولى التي يترعرع فيها الطفل ويفتح عينيه في أحضانها وتتشكل شخصيته خلال الخمس سنوات الأولى، حتى يستطيع الاعتماد على نفسه ويلتحق بالمؤسسة الثانية وهي المدرسة المكملة للمنزل.. لذا كان من الضروري أن تلم الأسرة بالأساليب التربوية الصحية التي تنمي شخصية الطفل وتجعل منه شاباً واثقاً من نفسه صاحب شخصية قوية ومتكيفة وفاعلة في المجتمع.

 


ويتصرف الأهل بشكل خاطئ في تربية الطفل إما بسبب جهل الوالدين للطرق السليمة في التربية وبالتالي اتباع أسلوب الجد والجدة في التربية، أو نتيجة عقدة موجودة عند أحد الوالدين، فالحرمان العاطفي الذي يعاني منه أحد الوالدين يمكن أن يدفعه للتصرف بقسوة مبالغ فيها مع ابنه ليطبق نفس الأسلوب الذي مارسه أبوه عليه، أو يتصرف بشكل معاكس فيفيض عطفاً وحناناً ودلالاً على طفله.

وأبرز الأساليب الخاطئة التي يتبعها الوالدان أو احدهما في تربية الطفل والتي تترك آثارها سلباً على شخصية الأبناء هي..  

 

التسلط أو السيطرة

ويعني تحكم الأب أو الأم في نشاط الطفل، والوقوف أمام رغباته التلقائية ومنعه من القيام بسلوك معين لتحقيق رغباته التي يريدها حتى ولو كانت مشروعة، أو إلزام الطفل بالقيام بمهام وواجبات تفوق قدراته وإمكانياته، ويرافق ذلك استخدام العنف أو الضرب أو الحرمان أحياناً، وتكون قائمة الممنوعات أكثر من قائمة المسموحات، كأن تفرض الأم على الطفل ارتداء ملابس معينة أو طعام معين، أو عندما يفرض الوالدان على الابن تخصصاً معيناً في الجامعة ظناً من الوالدين أن ذلك في مصلحة الطفل دون أن يعلموا أن ذلك الأسلوب خطر على صحة الطفل النفسية وعلى شخصيته مستقبلاً.

ونتيجة لذلك الأسلوب المتبع في التربية ينشأ الطفل ولديه ميل شديد للخضوع واتباع الآخرين، ولا يستطيع أن يبدع أو أن يفكر، أو يبدي الرأي والمناقشة، ما يساهم في تكوين شخصية قلقة خائفة دائماً من السلطة تتسم بالخجل والحساسية الزائدة، وتفقد الطفل الثقة بالنفس وعدم القدرة على اتخاذ القرارات وشعور دائم بالتقصير وعدم الإنجاز.

وقد ينتج عن اتباع هذا الأسلوب طفل عدواني يخرب ويكسر أشياء الآخرين لأن الطفل في صغره لم يشبع حاجته للحرية والاستمتاع بها.

 

الحماية الزائدة:

يعني قيام أحد الوالدين أو كليهما نيابة عن الطفل بالمسؤوليات التي يفترض أن يقوم بها الطفل وحده، حيث يحرص الوالدان أو أحدهما على حماية الطفل والتدخل في شؤونه فلا يتاح للطفل فرصة اتخاذ قراره بنفسه، وعدم إعطائه حرية التصرف في كثير من أموره مثل: حل الواجبات المدرسية عن الطفل أو الدفاع عنه عندما يعتدي عليه أحد الأطفال.. وقد يكون ذلك بسبب خوف الوالدين على الطفل لاسيما إذا كان الطفل الأول أو الوحيد أو إذا كان ولداً بين عدة بنات..

وهذا الأسلوب يؤثر سلباً على نفسية الطفل وشخصيته، فينمو الطفل بشخصية ضعيفة غير مستقلة يعتمد على الغير في أداء واجباته الشخصية وعدم القدرة على تحمل المسؤولية ورفضها، إضافة إلى انخفاض مستوى الثقة بالنفس وتقبل الإحباط.

وهذا النوع من الأطفال الذي تربى على هذا الأسلوب لا يثق بقراراته، ويعتمد على الآخرين في كل شيء، وتكون نسبة حساسيته للنقد مرتفعة، ويعاني من مشاكل في عدم التكيف مستقبلاً لأنه حُرم من إشباع حاجته للاستقلال في طفولته، ولذلك يظل معتمداً على الآخرين دائماً.

 

الانشغال والإهمـال:

يمكن أن يترك الوالدان الطفل دون تشجيع على سلوك جيد قام به، أو تركه دون محاسبته على قيامه بسلوك خاطئ، وقد ينتهج الوالدان أو أحدهما هذا الأسلوب بسبب الانشغال الدائم عن الأبناء وإهمالهم المستمر لهم، فالأب يكون معظم وقته في العمل ويعود لينام ثم يخرج ولا يأتي إلا بعد أن ينام الأولاد، والأم تنشغل بالعمل خارج وداخل المنزل معتقدة أن حاجة أبنائها تقتصر على إطعامهم وتنظيف ملابسهم.

والأبناء يفسرون ذلك على أنه نوع من النبذ والكراهية والإهمال فينعكس الأمر سلباً على نموهم النفسي.. ويصاحب ذلك أحياناً السخرية والتحقير للطفل، فمثلاً عندما يقدم الطفل للأم عملاً قد أنجزه وفرح به فتحطمه وتسخر من عمله وتطلب منه عدم إزعاجها بمثل تلك الأمور التافهة.. كذلك الحال عندما يحضر الطفل درجة مرتفعة ما في أحد المواد الدراسية لا يكافأ مادياً ولا معنوياً، بينما إذا حصل على درجة منخفضة يتم توبيخه وربما ضربه، وهذا بلا شك يحرم الطفل من حاجته إلى الإحساس بالنجاح، ومع تكرار ذلك يفقد الطفل مكانته في الأسرة ويشعر تجاه أهله بالعدوانية وفقدان الحب، وهو سبب هام لهروب بعض الأبناء من المنزل إلى شلة الأصدقاء ليجدوا ما يشبع حاجاتهم المفقودة في المنزل.

وتكون خطورة الإهمال أكثر ضرراً على الطفل في سني حياته الأولى بإهماله وعدم إشباع حاجاته الفسيولوجية والنفسية لحاجة الطفل للآخرين وعجزه عن القيام بإشباع تلك الحاجات.. ومن نتائج اتباع هذا الأسلوب في التربية ظهور بعض الاضطرابات السلوكية لدى الطفل كالعدوان والعنف أو الاعتداء على الآخرين أو العناد أو السرقة أو إصابة الطفل بالتبلد الانفعالي وعدم الاكتراث بالأوامر التي يصدرها الوالدان.

 

الدلال الزائد:

ويعني أن نشجع الطفل على تحقيق معظم رغباته كما يريد هو، وعدم توجيهه وعدم منعه من ممارسة بعض السلوكيات الغير مقبولة، والتساهل معه في ذلك.. فعندما تصطحب الأم الطفل معها إلى منزل الجيران أو الأقارب ويخرب الطفل أشياء الآخرين ويكسرها دون أن تمنعه وتوبخه، بل تضحك له وتحميه من ضرر الآخرين، وكذلك عندما يشتم أو يتعارك مع أحد الأطفال فتحميه ولا توبخه بل توافقه عليه وهكذا..

وقد يتجه الوالدان أو أحدهما إلى اتباع هذا الأسلوب مع الطفل، إما لأنه طفلهما الوحيد أو لأنه ولد وحيداً بين بنات، أو لأن الأب قاسٍ فتشعر الأم تجاه الطفل بالعطف الزائد فتدلل الابن وتحاول أن تعوضه عما فقده، أو لأن الأم أو الأب تربيا بنفس الطريقة فيطبقان ذلك على ابنهما..

ومن نتائج تلك المعاملة أن الطفل ينشأ وهو لا يعتمد على نفسه، وغير قادر على تحمل المسؤولية، وبحاجة لمساندة الآخرين ومعونتهم، كما يتعود الطفل على أن يأخذ دائماً ولا يعطي، وأن على الآخرين أن يلبوا طلباته وإن لم يفعلوا ذلك يغضب ويعتقد أنهم أعداء له، ويكون شديد الحساسية وكثير البكاء.. وعندما يكبر يعاني من عدم التكيف مع المجتمع، فينشأ وهو يريد أن يلبي له الجميع مطالبه، ويثور ويغضب عندما ينتقده أحد، ويعتقد الكمال في كل تصرفاته وأنه منزه عن الخطأ، وعندما يتزوج يُحمّل زوجته كافة المسؤوليات دون أدنى مشاركة منه ويكون مستهتراً نتيجة غمره بالحب دون توجيه.

 

إثارة الألم النفسي:

ويكون ذلك بإشعار الطفل بالذنب كلما تصرف تصرفاً غير مرغوب فيه، وكذلك تحقير الطفل والتقليل من شأنه والبحث عن أخطائه ونقد سلوكه، مما يفقد الطفل ثقته بنفسه فيكون متردداً عند القيام بأي عمل خوفاً من حرمانه من رضا الكبار وحبهم.

وعندما يكبر هذا الطفل يكون شخصية انسحابية منطوية غير واثق من نفسه، يوجه عدوانه لذاته، ويشعر بعدم بالأمان ويتوقع أن الأنظار دائماً موجهة إليه، فيخاف كثيراً، ولا يحب ذاته، فيمتدح الآخرين ويفتخر بهم وبإنجازاتهم وقدراتهم أما هو فيحطم نفسه ويزدريها.

 

التذبذب في المعاملة:

ويعني عدم استقرار الأب أو الأم من حيث استخدام أساليب الثواب والعقاب فيعاقب الطفل على سلوك معين مرة ويكافأ على نفس السلوك مرة أخرى.. وذلك نلاحظه في حياتنا اليومية من تعامل بعض الآباء والأمهات مع أبنائهم مثلاً: عندما يسب الطفل أمه أو أباه نجد الوالدين يضحكان له ويبديان سرورهما، بينما لو كان الطفل يعمل ذلك العمل أمام الضيوف فيجد أنواع العقاب النفسي والبدني.. فيكون الطفل في حيرة من أمره ولا يعرف هل هو على صح أم على خطأ!

وغالباً ما يترتب على اتباع ذلك الأسلوب شخصية متقلبة مزدوجة في التعامل مع الآخرين، وعندما يكبر الطفل يكون سلوكه متقلباً، فمرة يتصرف برفق وحنان ومرة يكون قاسياً دون أي مبرر لتلك التصرفات، وقد يكون في أسرته شديد البخل والتدقيق في حساباته ودائم العبوس، أما مع أصدقائه فيكون كريماً متسامحاً ضاحكاً مبتسماً.

 

التفرقة بين الأبناء:

عدم المساواة بين الأبناء جميعاً والتفضيل بينهم بسبب الجنس أو ترتيب المولود أو السن.. فبعض الأسر تفضل الأبناء الذكور على الإناث أو تفضل الأصغر على الأكبر، أو تفضيل ابن من الأبناء لأنه متفوق أو جميل أو ذكي...

وهذا يؤثر على نفسيات الأبناء الآخرين وعلى شخصياتهم فيشعرون بالحقد والحسد تجاه الابن المفضل، وينتج عنه شخصية أنانية حيث يتعود الطفل أن يأخذ دون أن يعطي، ويحب أن يستحوذ على كل شيء لنفسه حتى ولو على حساب الآخرين ويصبح لا يرى إلا ذاته فقط ولا يهمه الآخرون، أي يتحول إلى شخصية تعرف مالها ولا تعرف ما عليها.. تعرف حقوقها ولا تعرف واجباتها.

علم الطاقات التسع

 علم الطاقات التسع

 

يقوم هذا العلم الصيني القديم على دورة متكررة على تسع حالات جوية, فكل تسع سنوات يمر الغلاف الجوي للأرض في المراحل التسع, ولكل كوكب من الكواكب التسعة في المجموعة الشمسية تأثير على أحد هذه المراحل, وترتبط هذه المراحل التسع بالمجرات التسع الواقعة فوق القطب الشمالي, كما ترتبط هذه الطاقات بشخصية الإنسان، حيث إنه لكل سنة ميلادية طاقة مختلفة, وهي مرتبطة بأشهر الحمل التسعة لدى الإنسان, ويمكنك تحديد طاقتك وشخصيتك عبر سنة ميلادك.  

 

خصائص مواليد هذه الطاقات:

الماء الأبيض:

مواليد السنوات: 1945, 1954, 1963, 1972, 1981, 1990, 1999, 2008، 2017.

قادر على التأقلم بمرونة, ذو شخصية محببة وسهلة المراس, لا يفصح عن مشاعره الحقيقية ويكتم الأسرار, ذو بصيرة نافذة ويراعي مشاعر الآخرين ويتمتع بمواصفات القيادة, يهتم بالجنس الآخر وغالباً ما ينجح في الأعمال التجارية.

 

التربة السوداء:

مواليد السنوات: 1944, 1953, 1962, 1971, 1980, 1989, 1998, 2007، 2016.

ذو شخصية متوازنة, اجتماعي, يهوى الموسيقى والثقافة والأعمال, يتميز بالصدق ويحقق النجاح نتيجة جهد متواصل, يتأقلم بصعوبة مع أي تغيير مفاجئ, لا يفتح قلبه للآخرين بسهولة, تتمحور محادثاته حول العمل ولا يحبذ هدر الوقت.

 

الشجرة الخضراء الفاتحة:

مواليد السنوات: 1943, 1952, 1961, 1970, 1979, 1988, 1997, 2006، 2015.

شديد العاطفة والانفعال والشاعرية, حيوي ومحب للمعرفة, أحياناً يقدم على الفعل قبل التفكير, ذو طبيعة حادة, تظهر مشاعره في وجهه, يصعب عليه الكذب, يحب التفوق فيما يقوم به, يراعي مشاعر كبار السن, صاحب ميول رومانسية.

 

الشجرة الخضراء الداكنة:

مواليد السنوات: 1942, 1951, 1960, 1969, 1978, 1987, 1996, 2005، 2014.

عملي, يميل إلى التفكير, وهم ينقسمون إلى نوعين:  

الأول: أكثر خضوعاً وذو قدرات هائلة على التحليل ومهارة فذة في مجال النظريات, ويندرج تحت هذه الفئة من حازوا على جوائز نوبل.

الثاني: يراعي مشاعر الآخرين ولديه وجهات نظر مختلفة, يهدرون الكثير من الوقت والطاقة والمال.

وتنتاب الفئتين رغبة لتحقيق العدالة, التردد إحدى صفاته, يضحك من صميم القلب, يتسم بالرومانسية المفرطة, وينغمس الرجل في الملذات, يعاني بسبب الحب.

 

التربة الصفراء:

مواليد السنوات: 1941, 1950, 1959, 1968, 1977, 1986, 1995, 2004، 2013.

يتميز بآراء شخصية ومحددة, يحب أن يكون محاطاً بالعديد من الأشخاص ليطلب آراءهم, واقعي وعملي ويفكر قبل الإقدام على الفعل, يحب القراءة والتأمل, يصعب عليه العمل ضمن فريق.

 

المعدن الأبيض:

مواليد السنوات: 1949, 1958, 1967, 1976, 1985, 1994, 2003، 2012.

يتسم بالانضباط الذاتي والاهتمام بالسلوك, يتمتع بقدرة عقلية وتشكل العلاقات الاجتماعية عائقاً بالنسبة إليه, يتمتع بالإرادة الصلبة, يتصف بالأمانة والاستقامة ولديه قدرات إبداعية عظيمة, وتستقطب أخبار الحروب والمباريات انتباهه, تسيطر عليه العاطفة في الغالب.

 

المعدن الأحمر:

مواليد السنوات: 1948, 1957, 1966, 1975, 1984, 1993, 2002، 2011.

عملي وانسياقي وراء الماديات, يميل إلى اكتساب المزيد من القوة والخبرة بمرور الأيام, يتصف بالذكاء والنشاط, يتابع أخبار الموضة, يبرع في مجال العلاقات الإنسانية, طليق اللسان, يحب الخروج لتناول الطعام, ينجذب إليه الجنس الآخر, بارع في إدارة النواحي المادية.

 

التربة البيضاء:

مواليد السنوات: 1947, 1956, 1965, 1974, 1983, 1992, 2001، 2010، 2019.

يتمتع بشخصية هادئة مفرطة الذكاء, عميق التفكير ويعتمد على نفسه, ذو طبيعة متفائلة وذو ذاكرة جيدة, لا يقع في نفس الخطأ مرتين, يستخلص العبر من فشله ويطبقها لبلوغ النجاح, يهوى المغامرات.

 

النار الأرجوانية:

مواليد السنوات: 1946, 1955, 1964, 1973, 1982, 1991, 2000، 2009، 2018.

شديد الهمة ومنفتح واجتماعي, تتسم آراؤهم بالوضوح والسطحية, يمتازون بحب المعرفة والفطنة, يلاحظون بسرعة عيوب الآخرين ويشيرون إليها، لكنه يرفض أي انتقاد يوجه إليه.

 

30 تحدي خلال 30 يوم.. كل ما نحتاجه هو الرغبة في التغيير والقليل من الإرادة

 

30 تحدي خلال 30 يوم.. كل ما نحتاجه هو الرغبة في التغيير والقليل من الإرادة

تحديات بسيطة للتحول إلى شخص أفضل

 

 

قد نضيع الكثير من الوقت في البحث عن حلول لتغيير شخصيتك للأفضل، لإتقان مهارات جديدة، لتطوير نفسك، لإعادة تشكيل شخصيتك وتنقيتها من العادات السلبية التي تمضي بك نحو طريق لا تريده.. لكن في معظم الأحيان يقتصر الأمر على محاولات البحث، وبالرغم من أن العنوان يخبرك بأنها تحديات، إلا أنها لا ترقى لأن تكون كذلك، لسبب بسيط هو أنها سهلة وممكنة وبسيطة للغاية، كل ما تحتاجه لتطبيقها أن تبدأ وتقرر الاستمرار..

 



1 ـ  انشر السعادة بكلمات بسيطة:

عادة، عندما تسأل شخصاً: كيف حالك؟ يكون الجواب المعتاد: أنا بخير.. باقتضاب غريب وكأنه يصّر على قول العكس، يعطيك إشارة بأنه لا يعني ما قاله أبداً، لكن تخيل لو كان الجواب: نعم أنا بخير، إنه يوم رائع، وأنا بصحة جيدة.. إلى آخر هذه الكلمات الإيجابية، ستشعر بسعادة حقيقية وإيجابية تساعدك على بدء اليوم بشكل أفضل.. قد تبدو هذه الفكرة بسيطة للغاية ولا ترقى لكونها تحدياً من الأساس، وبالرغم من ذلك نصرّ على أن لا نبدأ يومنا إلا بالعبوس!

إذا ضقت ذرعاً بمن حولك ممن ينتهجون عقيدة العبوس والسلبية هذه كل صباح؛ كن أنت ذلك الشخص الإيجابي الذي ترغب في مقابلته، الذي يقابلك بالابتسامة والكلام المبهج، واجعل يوم الآخرين جميلاً ومبهجاً بفضل ابتسامتك وكلماتك البناءة، حتى وإن كانوا يصرون على العبوس، لا تهتم ولا تعطيهم بالاً.

 

2 ـ جرب شيئاً جديداً كل يوم:

عندما تقوم بعمل شيء جديد أياً كان، تشعر بأن ثمة شيئاً تغيّر… الحياة اختلفت، فالتجديد هو ما يضيف للحياة نكهة خاصة، ليس فقط لكونه يقتل الروتين والرتابة التي تفقدك الشعور بالحياة، لكن تجربة أنشطة جديدة كل يوم، مهما كانت بسيطة ستخلق أمامك فرص جديدة، سيكون أمامك الكثير من الأشياء لتكتشفها، والأهم من ذلك كله، ذلك الشعور الرائع الذي لا نشعر به إلا في اللحظة الأولى، لحظة تجربة أي شيء لأول مرة، تلك اللحظة التي تحمل بداخلها فيضان من الحماس والنشاط والشغف والحب، جرّب شيء جديد كل يوم، ولو كان من أجل أن تعيش هذا الشعور فقط.

 

3 ـ ادعم شخصاً كل يوم:

أياً كان نوع هذا الدعم، احرص على أن تساعد شخصاً كل يوم، معنوياً، مادياً.. لا يهم، المهم هو أن تخرج من ذاتك قليلاً، من دائرة الأنا التي تدور بداخلها بدون توقف، وتجرب أن تساعد الآخرين، بالمناسبة الأنا ستكون سعيدة جداً بذلك، أكثر حتى ممن قدمت لهم المساعدة.

 

4 ـ تعلم مهارة جديدة كل يوم:

الاعتماد على الذات هو مفتاحك لتعيش حياة صحية ومنتجة، والاعتماد على النفس لا يأتي بدون إتقان مجموعة من المهارات، حدد نصف ساعة يومياً تبحث فيها عن مهارة تساعدك على الحياة بشكل أفضل، طوّر من نفسك ولا ترضى أبداً، لا تتوقف، لا تتكاسل، لا تجعل يومك يمضي دون أن تتعلم مهارة جديدة، فتّش عنها ثم اقرأ وابحث وافهم كيف تكتسبها، كيف تجعلها جزءاً منك، كيف يمكنك زرعها بداخلك على مدار الـ 30 يوم.

 

5 ـ علّم شخصاً شيئاً ما كل يوم:

تعليم شخص ما شيئاً جديداً كل يوم قد يبدو للوهلة الأولى أمراً صعباً، لكن في الحقيقة أنت تراه صعباً لأنك لا تدرك مواهبك ونقاط القوة التي تمتلكها، فتسأل نفسك: كيف لي أن أعلم شخصاً آخر؟ أليس من الأولى تعليم نفسي أولاً؟!

عليك أن تفهم أولاً أن ما تمتلكه من مهارات وقدرات تراها عادية، بالنسبة للآخرين تعتبر تحدياً وأمراً صعب المنال، فلا تستخف بما تمتلكه من قدرات، ابحث عن شيء واحد فقط تتقنه أياً كان، وعاهد نفسك أن تعلمه لشخص ما، الرسم، الطبخ، التحدث بثقة، ممارسة الرياضة، أي شيء تتقنه ساهم به، وتذكّر أن المشاركة تعود بالنفع عليك قبل الآخرين.

 

6 ـ ساعة واحدة لاهتماماتك كل يوم:

احتفظ بساعة واحدة كل يوم لنفسك، تختلي فيها بذاتك، تمارس ما تحب بعيداً عن العمل والمشاركة والآخرين، ولا تسمح لأي شيء أو شخص أياً كان أن يخترق هذه الساعة، اجعلها وسيلة لتوطيد علاقتك بذاتك، أو للتقرب من خالقك، أو التفكير في حياتك ومستقبلك، المهم أن تمارس شيئاً تؤمن به وتحبه بقوة.

 

7 ـ عامل الجميع بلطف:

أن تعامل الجميع بشكل جيد، حتى أولئك الذين تكرههم لا يعني أنك شخص منافق، بل يعني أنك ناضج بما فيه الكفاية للسيطرة على مشاعرك، لمدة 30 يوم عاهد نفسك أن تعامل الجميع بلطف، وبانتهاء الـ 30 يوماً ستجد أنك أصبحت لا تكترث لأحد بالفعل، ووقاحة وكراهية الآخرين تبددت، لأنك ببساطة لم تعد مهتماً.

 

8 ـ ركّز على الإيجابية دوماً:

إن الفائز الحقيقي في هذه الحياة هو المتفائل، الذي يمتلك القدرة على صنع سعادته بنفسه، بغض النظر عما آلت إليه الأوضاع من حوله، يعرف دائماً أن ثمة حكمة من كل موقف سيء مر به، يؤمن أن الفشل ما هو إلا فرصة ثانية للمحاولة، فرصة للتطور والتعلم، يؤمن أن ثمة مخرجاً دوماً حتى في الأوقات العصيبة، حاول أن تعيش بهذه العقلية خلال الـ 30 يوم المقبلة، وليكن هدفك هو النظر إلى الجانب المشرق من كل شيء.

 

9 ـ دائماً هناك درس عليك تعلمه:

من المهم أن نتذكر أن كل شيء يحدث لنا في هذه الحياة، يصب في بوتقة التعلم، نحن هنا على هذه الأرض لنتعلم، فكل شخص نلتقيه، كل شيء نواجهه، هو في الأصل جزء من تجربة التعلم الكبرى التي نسميها "الحياة"، لذلك علينا ألا ننسى أبداً أن الدرس، ألا نتجاوز التجربة دون إدراك حقيقي لما كان علينا تعلّمه، خلال الـ 30 يوماً، احتفظ بدفتر صغير دوّن فيه كل درس تعلمته خلال هذه الأيام، وستخرج بكثير من المفاهيم والمعاني العميقة التي لن تعلمك إياها الكتب والمحاضرات، أن تعيش الشيء هو أفضل طريقة لتعلّمه، وليس هناك معلم حقيقي أفضل من التجربة.

 

10 ـ اهتم بحياتك واستمتع بها كما هي:

يا ترى كم حياة ستعيش؟ واحدة.. أليس كذلك؟

حسناً ما الذي يمنعك من الاستمتاع بها؟ لماذا تفنيها في مقارنة نفسك بالآخرين؟ لماذا تضيعها في التذمر والملل والسلبية؟ لماذا تتعامل معها كما لو أنها ليست الوحيدة؟ وكأن هناك أكثر من حياة أخرى في انتظارك!

باختصار شديد وبدون مقدمات، الآن هي اللحظة الوحيدة المضمونة، اللحظة الوحيدة التي تمتلكها حقاً، فابذل كل جهدك للاستمتاع بها، وعشها بكل ما تملك من حياة.

 

11 ـ تخلص من شيء واحد كل يوم:

معظمنا يعاني من الفوضى التي تحيطه أينما ذهب، في المكتب، في السيارة، في البيت، وللأسف أصبحت الفوضى شيئاً عادياً بالنسبة له، لم يعد يستغربها أو يتأفف منها، وبالرغم من أن البعض ينظر لإشكالية الفوضى، على أنها شيء تافه وإزعاجه بسيط ـ وقد تبدو كذلك أحياناً ـ إلا أن لها تأثيراً أكبر بكثير مما نعتقد، فإن هذه الفوضى الخارجية التي تغطي على كل ما يحيط بك، تنم عن فوضى داخلية أيضاً، فوضى في عقلك وأفكارك وحياتك، إنها تتغذى على تدميرك شيئاً فشيئاً، وأنا لا أبالغ هنا، الفوضى هي الطرق الأسرع للهلاك!

في 30 يوماً حاول أن تتخلص كل يوم من شيء معين، من هذه الفوضى التي تحيط بك، هكذا بمنتهى البساطة، رتب كل شيء حولك وسترى كم ستشعر بالراحة في داخلك، والأهم سترتاح عيناك التي اعتادت على الفوضى أينما وقعت، وبمرور الوقت ستعتاد التنظيم وسيثير أعصابك أي منظر فوضوي.

 

12 ـ ابتكر شيئاً جديداً:

سيكون من الرائع أن تختبر قدرتك على الابتكار خلال 30 يوماً هذه، الابتكار يعني أن تخلق شيئاً من لا شيء، أن تقدم فكرة جديدة لا شبيه لها، في مجال أنت تهتم به فعلاً وتحبه، أطلق لأفكارك العنان، قم بمفاجأة نفسك أولاً ثم الآخرين بقدراتك الإبداعية، حينها فقط ستشعر لذة الكمال والانتصار، انطلق.

 

13 ـ لا تكذب ولو لمرة واحدة:

راقب نفسك طوال 30 يوماً، وعاهد نفسك ألا تكذب كذبة واحدة، وتذكّر أن الكذب واحد، ليس هناك شيء اسمه كذبات بيضاء أو كذب بريء، إلى آخر هذه المصطلحات الغريبة التي نطلقها بهدف تبرير الكذب، الكذب كذب ولا شيء غير ذلك، توقف عن خداع نفسك والآخرين، وتحدث من القلب وعبر عن نفسك وآرائك بشفافية وصدق حقيقي، ولا تكترث بمدى صدق الآخر، يكفي أن تكون أنت صادقاً.

 

14 ـ استيقظ قبل موعدك بـ 30 دقيقة:

كم مرة استيقظت صباحاً وظللت تركض وتهرول للحاق بالجامعة أو العمل؟ كل يوم يتكرر هذا الموقف أليس كذلك؟ حسناً هذا حل بسيط وعملي يساعدك على التخلص من هذه العادة اللعينة..

جرب أن تستيقظ قبل موعدك، 30 دقيقة فقط ستعطيك الفرصة لتجهيز نفسك والاستعداد للخروج على مهل، دون أن تنسى هاتفك هنا أو دفاترك هناك، فضلاً عن أن الـ 30 دقيقة هذه لن تغيّر شيئاً إذا قضيتها في النوم، في النهاية ستستيقظ، جرب هذه الطريقة على مدار 30 يوم وشاهد كيف سيتغير يومك للأفضل، فبداية اليوم هي التي تحدده، فابدأ بشكل صحيح.

 

15 ـ اقتل 3 عادات سيئة:

حاصر 3 عادات سيئة من عاداتك لمدة 30 يوماً، ضيّق الخناق عليها، تربص بها، اقتلها، مزّقها، اجعل الـ 30 يوماً فرصة لتنقيح نفسك من عاداتك السيئة، كف عن تناول الكثير من الوجبات السريعة مثلاً، كف عن الغطرسة، كف عن التصرف بنرجسية، اقتل التردد.. 3 عادات سيئة فقط ليست بالأمر الصعب.

 

16 ـ disconnect لمدة 30 دقيقة فقط:

لمدة ثلاثين دقيقة فقط ابتعد عن الإنترنت والتلفاز وكافة الأجهزة التي تسحبك تدريجياً بعيداً عن العالم الواقعي، قد تتساءل لماذا 30 دقيقة فقط، لكنك لو راقبت يومك ستجد أن الـ 30 دقيقة هذه لا تحدث على الإطلاق، بربك هل تترك فيسبوك أو واتس اب لمدة 30 دقيقة متكاملة؟ لا أعتقد.. لذا طبّق هذه القاعدة علّها تساعدك على الشفاء من لعنة مواقع التواصل الاجتماعي.

 

17 ـ حدد هدفاً واحداً واعمل على تحقيقه:

لمدة ساعة كل يوم، قم بتكسير هذا الهدف إلى أجزاء صغيرة، وركز على جزء معين كل يوم، اعمل على تحقيقه لمدة ساعة واحدة يومياً، بالاستمرار والالتزام ستتمكن من تحقيقه، تحقيق هدف بعيد المدى مرة واحدة مستحيل، لابد من تقسيمه إلى أهداف صغيرة وتحقيق واحد تلو الآخر، اقض ساعة واحدة يومياً في العمل على هدف لطالما تمنيه وحلمت بتحقيقه.

 

18 ـ اقرأ فصلاً واحداً كل يوم:

آلاف المواقع توّفر لك الكتب والروايات المجانية، كل ما عليك هو اختيار كتاب والبدء في قراءته، مع الالتزام بأن تنهي فصلاً واحداً كل يوم، لا أكثر ولا أقل، بقراءة فصل كل يوم ستنهي الكثير من الكتب خلال 30 يوماً، ولكي لا تستثقل تنفيذ هذه المهمة حدد أنت لنفسك، عدد الصفحات التي تقدر على قراءتها يومياً والتزم بها، المهم هنا هو أن تزرع فيك عادة القراءة يومياً.

 

19 ـ كل صباح، شاهد أو اقرأ شيئاً ملهماً:

ضع تحت كلمة ملهم ألف خط، فمن المهم جداً أن تبدأ يومك بما يبث في روحك الإيجابية، السلام، الحب، لا تبدأ بقراءة أو مشاهدة شيء عنيف أو حزين كالأخبار وغيرها، ابتعد عن كل ما يتضمن مشاعر سلبية، وركز على الخطابات الحماسية والأفكار والقصص الملهمة، وسيكون بإمكانك تطبيق هذه النقطة بسهولة، طالما أنك طبقت النقطة رقم (14) واستيقظت مبكراً، وأنت تتناول وجبة فطورك على مهل، ابحث عن شيء ملهم كغذاء لروحك وعقلك.

 

20 ـ تحدث إلى صديق هاتفياً:

اجعل كل تركيزك هنا على هاتفياً، لأن المطلوب هنا أن تتواصل مع شخص ما بالصوت، بالكلام، لا بالرسائل النصية والشات، قد لا يكون لديك الوقت بالفعل لمقابلة صديق كل يوم، لكن لا تقنعني أبداً أن مكالمة هاتفية لن تتجاوز الدقائق ستكون صعبة، إنها مجرد دقائق ستتواصل فيها صوتياً، وتعطي لأناملك هذه بعض الراحة لتكف عن الكتابة عبر الشات قليلاً.

 

21 ـ حرر نفسك من شيء تدمنه:

لا يشترط أن يكون هذا الشيء مخدرات أو كحول لنسميه بالإدمان، فما أكثر الأشياء التي ندمنها وتسيّرنا هي، تتحكم فينا وفي مصائرنا ولا نعرف الخلاص منها، على سبيل المثال إدمان الإنترنت، إدمان فيسبوك تحديداً، 30 يوم كافية جداً لاستعادة سيطرتك على نفسك وقول لا في وجه هذه الأشياء التي تتحكم فيك بشكل كامل.

أيضاً من أسوأ أشكال الإدمان أن تدمن شخصاً ما، وهذا يحدث كثيراً، بيننا وبين أنفسنا نعلم جيداً أنه يحدث، ونعلم أن ثمة شخص ما في حياتنا نتعلق به تعلقاً مرضياً يصل حد الإدمان، إدمان الحديث معه، إدمان حتى الحديث عنه، إدمان البقاء معه.. حدد الأشياء، الأشخاص التي تأسرك، تقيّدك، تدمنها وتتحكم فيك بشكل كامل، ثم ضع خطة للتخلص منها في 30 يوم.

 

22 ـ مارس الرياضة لمدة 30 دقيقة يومياً:

ممارسة أي رياضة لمدة 30 دقيقة كل يوم على مدار 30 يوماً، ستساعدك على الاسترخاء والراحة وتفريغ الضغط العصبي والتوتر والقلق، صحتك هي حياتك فلا تدعها تذهب بإهمالك، احرص على تناول طعام صحي وممارسة الرياضة يومياً، جدد أسلوب حياتك واهتم بها.

 

23 ـ تعامل مع كائنات أخرى:

ليس المقصود هنا أن تبحث عن كائنات فضائية لتعيش معها، لكن أن تجرب الاهتمام بكائنات حية غير البشر، كأن تعتني بحيوان أليف مثلاً، أو تقوم بزراعة الزهور في منزلك والاعتناء بها باهتمام حقيقي، هنا أنت تتعامل مع أرواح حقيقية ولكن بغطاء مختلف غير الجسد البشري، ستتدفق لديك الكثير من المشاعر التي ستكتشفها للمرة الأولى، فالاعتناء بالنباتات والحيوانات الأليفة أو الطيور تجربة لها مذاق خاص، إحساس فريد لن تجده في أي نشاط آخر.

 

24 ـ واجه مخاوفك:

لا يوجد لعنة في هذا العالم أبشع من الخوف، الخوف هو قيد لعين يجعلك تعيش دائماً على حافة الأشياء، تخاف وترتعد أطرافك من فكرة تجربة أي شيء والاندماج فيه، وتنتهي حياتك لتكتشف أنك كنت تعيش على الحافة.. على حافة الحياة، لكنك لم تعشها حقاً.. 30 يوماً كافية جداً للتخلص من هذه اللعنة، الخطوة الأولى للتخلص من الخوف، هي أن تحدق به بملء عينيك، واجه حقيقة خوفك، تحدث إلى نفسك وقل: "حسنًا أنا أخاف التحدث أمام الآخرين، وسأقوم بحل هذه المشكلة في الحال"، وابدأ في البحث عن أسباب خوفك، وطرق العلاج خطوة خطوة، وأهم خطوة هنا، أن تدرك وتعي جيداً أننا خلقنا هكذا مجبولين على الخوف، كل شخص على هذا الكوكب لديه خوف مرضي من شيء ما، الظلام، الأماكن المغلقة، الفشل، الآخرين، المواجهة... تتعدد الأسباب والخوف واحد، الخوف يحرمك الحياة فلا تسمح بأن تنتهي حياتك وأنت لم تعشها حقاً.

 

25 ـ للجانب الروحي نصيب:

أياً كان دينك، فأنت حتماً تؤمن بوجود إله لهذا الكون، حسناً، المطلوب هو تحسين علاقتك بهذا الخالق العظيم، بعيداً عما يمليه عليك الآخرون، بعيداً عن السائد، عن المفهوم، عن الفكر الجماعي، ليكن لك طريقك وتجربتك الخاصة في التقرب من خالقك.

 

26 ـ نصف ساعة إيجابية قبل النوم:

هل تعلم أن ما نفكر به قبل النوم يترسخ في أذهاننا بشكل أكبر من أي أفكار أخرى؟ فكرة مخيفة، أليست كذلك؟

مخيفة لأنك تعلم كم الأفكار السلبية التي تقفز في رأسك بمجرد أن تقرر النوم، لكن مهلاً.. لماذا لا نستغل هذه النقطة في صالحنا ونفكر في كل ما هو إيجابي وملهم؟ أليس أفضل بكثير من التفكير في كل المآسي والآلام والإخفاقات التي تعرضنا لها؟

خصص 30 دقيقة هذه في التفكير في إنجازاتك اليومية، في كل شيء إيجابي قمت به، في النجاحات الصغيرة، في النصف المملوء من الكوب، هذا سينعكس على يومك التالي وعلى حياتك بشكل إيجابي أكثر مما تتخيل.

 

27 ـ اهجر الماركات:

الماركات هي أكبر خدعة في هذا العالم، وبالفعل كما قيل عنها: كذبة تسويقية اخترعها الأذكياء لسرقة الأثرياء فصدقها الفقراء!

اسأل نفسك: هل الهدف من عملك والاحتراق فيه كترس داخل آلة يدور بلا توقف، هو اقتناء الماركات والركض خلفها كالمغيّب؟

بمعنى آخر، هل يُعقل أن ترمي كل ما بذلته من جهد ووقت وتعب بعرض الحائط من أجل إرضاء الآخرين؟

هذه ليست دعوة للتقشف والزهد، لكنها دعوة لإعمال هذا الشيء الكامن في رأسك، والتصرف بعقل ونضج في مالك الذي كسبته بعد طول عناء، كف عن شراء الأشياء التي لا تحتاج إليها من أجل الاستعراض أمام الآخرين، كف عن الركض وراء الماركات التي تدرك جيداً أنها وسيلة استنزاف لا أكثر، كف عن الاستعراض.. أموالك هذه الذي كسبتها، ليست بضعة أوراق تنفقها في أي شيء، إنها خلاصة عمرك وجهدك.

 

28 ـ دعهم يذهبون:

أحياناً تحب شخصاً ما وتتعلق به إلى درجة الجنون، يستنزف مشاعرك وأفكارك ولا يلقي لك بالاً، يعيش الحياة بطولها وعرضها، وأنت قابع في سجنه، تنتظر أن يرأف بحالك أو يحنو عليك بكلمة، حرر نفسك من هذا الشخص واطرده من حياتك فوراً وبلا تردد، وإذا كان ذلك مستحيلاً فلتضعه في المكانة التي يستحقها حقاً، حياتك أثمن من أن تنفقها في إرضاء أحد، أو أن تعيشها في انتظار أحد، تعلم كيف تستغني، كيف تعزز نفسك وتعلي منها، لا تقضي عمرك في التسول، فالعيش بهذه الطريقة تسول، الحياة على أبواب الآخرين تسول، الحياة بكلمات الآخرين وثنائهم تسول، لا تضع نفسك في هذه المكانة الحقيرة، ولتكن أنت صديق نفسك وأنت الداعم لها، لا تعش بقناعة أنك نصف ولابد من البحث عن نصفك الآخر، عمن يكملك، تنتظر من يملأ فراغك ويسد هذا النقص، عش الحياة كما جئتها فرداً، في 30 يوماً، افتح الأبواب على مصراعيها ودعهم يرحلون.. وأفسح المكان لذاتك.. ولا تأسف على أحد..

 

29 ـ كف عن الغطرسة:

كم من العلاقات الرائعة التي تنتهي بسبب موقف بسيط، بسبب أن أحد طرفي العلاقة تعامل بغطرسة وغرور، ورمى بالآخر عرض الحائط، لا تتصرف بهذه الطريقة الرعناء، كف عن التصرف بصبيانية، إذا كان هناك شخص ما في حياتك يستحق فرصة أخرى، لا تتردد في منحه إياها فجميعنا نخطئ، لا تجعل زلة أو موقفاً بسيطاً تافهاً يأتي على الأخضر واليابس، وإذا كنت أنت الطرف المخطئ لا تتردد في الاعتذار، وحافظ على علاقتك بالآخر وتمسك به إلى آخر لحظة في عمرك، طالما أنه يستحق ذلك، الحياة تنتهي أسرع مما يمكن، وليس هناك وقت حقاً لهذه التصرفات الطفولية الساذجة، 30 يوماً كافية جداً لأن تبدأ فصلاً جديداً في حياتك.

 

30 ـ صورة كل يوم:

أنت لست بحاجة إلى كاميرا احترافية هنا، يمكنك فعل ذلك من خلال هاتفك الذكي، التقط صورة واحدة كل يوم، كوسيلة لتوثيق حياتك، ولا داعي هنا لالتقاط صور غامضة وظلام حالك وهذا النمط الكئيب من الصور، التقط كل شيء جميل تقع عليه عيناك، وثّق حياتك باللقطات الجميلة المبهجة، الأمر بسيط وممتع، ولن يستغرق منك أكثر من دقائق.

الاثنين، 26 أبريل 2021

24 نصيحة سريعة للبدء بالحمية الصحية

 


1 ـ الريجيم ليس حرمان ولا جوع، انسي هذا الموضوع تماماً، لو ظللت تفكرين فيه فستفشلين، لأن الحرمان مقبرة الريجيم.

2 ـ الأكل الصحي مشبع وممتع، تحتاجين فقط أن تعتادي عليه وعلى الكميات الجديدة، بعد فترة من الحمية الغذائية يعتاد جسمك على هذه الكميات وتشعرين معها بالشبع تماماً.

3 ـ جسمك يهددك في بداية الحمية بالجوع (تهديد نفسي)، حتى يصل الأمر إلى أن تشعري بالجوع وأنت غير جائعة، تجاهليه تماماً.

4 ـ الماء هو المشروب الأول للنحافة، اشربي الماء بغزارة طوال اليوم.. حاجتك اليومية من الماء تختلف حسب وزنك ونشاطك وهي في الغالب تتراوح من 2 ـ 3 لتر يومياً أو أكثر للأوزان العالية.. اشربي كوبين من الماء يومياً فور الاستيقاظ من النوم.

5 ـ ريجيم مع سهر يعني تعب ونتائج ضعيفة جداً وتعريض نفسك للفشل في الريجيم بسهولة.. نامي قبل الساعة 12 ليلاً إن استطعت وجاهدي نفسك في هذا وستلاحظين الفرق.

6 ـ النوم ليلاً من 6 ـ 8 ساعات يساعدك على النحافة، أقل من ذلك مضر ويضيع مجهودك.. هذا يساعد جسمك جداً على الحرق وسترين نتائج عظيمة سواء في خسارة الوزن أو في البناء العضلي.

7 ـ الوجبة السحرية لحرق الدهون هي طبق السلطة، تناوليه مع كل وجبة إن استطعت، وكذلك عندما تجوعين.. تعلمي صنع السلطة بنفسك لأن إعدادها مريح للأعصاب ويجعلك تنسين الجوع عندما تعدينها وأنت جائعة.. والخضروات المفضلة للسلطة هي: بندورة، خيار، فلفل، جزر، ورقيات مثل الجرجير والبقدونس والكزبرة، شوندر..  

8 ـ أفضل مكان لشراء منتجات الريجيم المعتمدة هو سوق الخضرة وليس ركن الحمية في السوبرماركات.

9 ـ إن أردت أن تضعي صلصة على السلطة فاختاري: الليمون وقليل من الخل وقليل من زيت الزيتون وبهاراتك المفضلة، لأن الصلصات الجاهزة غنية بالدهون الضارة والسعرات العالية وستفسد طبق السلطة.

10 ـ تناولي الخضروات في جميع وجباتك الرئيسية، البروكلي مثلاً منجم فوائد ويعتبر من أفضل الأغذية الموصى بها عالمياً، يحتوي على بروتين وكالسيوم ومضادات أكسدة.. واطبخي الخضار بشكل صحي باستخدام زيت الزيتون وتجنبي الصلصات المعلبة.

11 ـ منتجات الألبان مفيدة جداً لتخفيض الوزن، لأنها تحتوي على نسبة عالية من الكالسيوم وتحفز حرق الدهون، في جميع منتجات الألبان تناولي قليل الدسم أو حتى كامل الدسم، وابتعدي عن منزوع الدسم، وكذلك تناولي الجبنة قليلة الملح، وأفضل اختيارات الجبن هي: القريش.

12 ـ السكر هو عدوك الأول والثاني والثالث، والملح هو عدوك الرابع والخامس والسادس.. كل ما كان أبيض كل ما كان سيئاً، هذه القاعدة تنطبق على السكر والملح والدقيق الأبيض وتستحق أن تسميهم فعلاً بالسموم البيضاء.

13 ـ السكر لا يحتوي علي أي مغذيات أو مواد مفيدة للجسم، يعني إن قررت أن تتركيه نهائياً فلن تخسري أي شيء، بالعكس ستكسبين كل شيء.. والسكر هو أخطر أعداء خسارة الوزن لأنه يرفع الأنسولين ويصيبك بما يسمى إدمان السكر، وهذه دورة بائسة من رفع وخفض الأنسولين تجعلك تأكل بشراهة.

14 ـ أفضل حل مع السكر الأبيض هو التقليل التدريجي، يعنى لا تكوني من هؤلاء الذين يضعون 3 أو 4 ملاعق سكر في مشروباتهم وتظنين أن وضعك عادي، هذا انتحار، ابدئي بالتخفيف تدريجياً وستفقدين هذا الإدمان، وتعتادين على المذاق الجديد.

15 ـ المشروبات الغازية هي أسوأ منتج ممكن أن تشربيه، تحتوي العبوة على 20 ملعقة سكر، ولا تحتوي على أي مكونات غذائية غير السكر، اهجريها تماماً من اليوم، عندما تتركينها فترة ثم تعودين لها لن تستسيغي طعمها أبداً، جربي وستعرفين أنها بلا قيمة وبلا طعم.

16 ـ الكربوهيدات هامة جداً لجسمك وتفكيرك وتحسين مزاجك، حذف النشويات من برنامجك الغذائي قرار خاطئ.. وأفضل كربوهيدرات هي (الكربوهيدرات المعقدة) وهي التي تحتوي على نسبة عالية من الألياف، لأنها مشبعة ومفيدة للمعدة ولا ترفع سكر الدم ، كلما كانت الألياف أكثر في أكلك كلما علمت أن اختياراتك جيدة.

17 ـ بعد اختيار كربوهيدرات جيدة انتبهي من الكمية: التحكم في كمية الكربوهيدرات هو تحدٍ جيد وهام ويأتي في الأهمية بعد تحدي السكر، تعودي على الكميات المعتدلة بعيداً عن الشره، استخدمي الصحون الصغيرة.. واعتمدي على كربوهيدرات عظيمة مثل: الشوفان كامل الحبة، البرغل، الكينوا، الفريكة، الأرز الأسمر، المعكرونة السمراء، خبز النخالة، وخبز الشوفان والشعير.

18 ـ اصطحبي أكلك إلى دوامك.. هذا ليس عيباً ولا فيه أي إحراج، إذا كنت تأكلين في الدوام خذي معك وجباتك الصحية المُعدة مسبقاً، استخدمي حافظات الطعام الصغيرة، لأنك إذا جعت بالدوام ولم تجدي شيئاً تأكلينه فستضطرين إلى تناول ما يتوفر أمامك، وغالباً ما يكون غير صحي، وستفاجئين أنك أكلت طعاماً غير صحي وعالي السعرات في وقت لم تكوني فيه تشتهين هذا الأكل، كل هذا لأنك فقط لم ترتبي وجباتك.

19 ـ حافظي على مواعيد ثابتة للوجبات لأن ذلك يساعد على الانضباط، المقترح الأشهر أن تأكلي كل ثلاث ساعات، حيث يكون هناك وجبة خفيفة بين كل وجبتين رئيسيتين، هذا نظام جيد والتعود عليه يعطيك نمط حياة صحي.. ومع ذلك هناك نصيحة أخرى جيدة: لا تأكلي إن لم تكوني جائعة، وكذلك لا تتركي نفسك للجوع الشديد.

20 ـ للحصول على بطن رشيق يجب ألا تتجاوز أي وجبة من وجباتك 400 سعرة حرارية.. وأفضل وجبة خفيفة هي كوب لبن أو ثمرة تفاح أو برتقال أو طبق سلطة خضراء أو بضع تمرات وقهوة.. لا تجعلي الوجبة الخفيفة تتعدى 150 سعرة حرارية.

21 ـ الأكل ليس كل شيء في حياتك، لا تجعليه يسيطر على تفكيرك كلما شعرت بضغط عصبي أو إجهاد أو ملل، النحيفون ينسون الأكل أحياناً، حاولي أن تفكري مثلهم لتعطي للأكل حجمه الطبيعي في حياتك!

22 ـ 80 % من النتائج الجيدة التي تحصلين عليها في خسارة الوزن تأتي من الأكل.. و20 % تأتي من الرياضة.. أفضل رياضة لخسارة الوزن وحرق الدهون هي الرياضة الهوائية مثل المشي والهرولة والسباحة ونط الحبل وركوب الدراجات والرقص وغيرها.. المشي سهل ويصلح لجميع الأوزان والأعمار ولا يحتاج أي متطلبات، يمكنك أن تبدئي فيه بأي لياقة وسترتفع لياقتك تدريجياً وتزيد المسافة والسرعة مع الانتظام وارتفاع اللياقة.. امشي كل يوم، واجتهدي كل يوم كي تمشي أسرع ولمدة أطول، وبعد أن تتحسن لياقتك لا تقللي مشيك اليومي عن نصف ساعة، ولا تزيديه عن ساعة ونصف.

23 ـ القهوة دوماً فكرة جيدة، فقط لا تزيدي عن ثلاث أكواب يومياً.

24 ـ لا يوقفك شيء، لن تفشلي إلا إذا انسحبت.

علاجات منزلية لبشرة خالية من الشوائب

 


البشرة هي الطبقة الخارجية للجلد والتي يجب أن تحصل على أقصى قدر من الرعاية, لأن هذه الطبقة مرئية للجميع.. وليس من السهل الحفاظ على هذه الطبقة الخارجية، ولكن هناك بعض العلاجات المنزلية والنصائح التي يمكن أن تساعدنا في الحفاظ عليها أكثر إشراقاً وشباباً، لذلك يجب حماية الجلد من البثور, حروق الشمس حب الشباب، والشيخوخة..

 

السكر الأبيض والبني:

يعمل السكر كمقشر جيد للجلد، فقط اخلطي كميات متساوية من السكر الأبيض والبني مع القليل من الماء، ثم قومي بفرك هذا الخليط على وجهك لمدة 3 ـ 4 دقائق، ومن ثم غسله بالماء الفاتر، فالسكر ليس فقط مقشراً للجلد بل هو يعمل أيضاً على جعله أكثر حيوية, شباباً وإشراقاً.

 


عصير البطاطا:

كثير من الناس لا يعرفون أن البطاطا هي إحدى العلاجات المنزلية الطبيعية للحصول على بشرة متوهجة ونزيهة وخالية من العيوب، فقط ضعي عصير البطاطا النيئة على الوجه لجعله أكثر توهجاً وللحد من تصبغ وإزالة الندوب، ثم اتركيه لينشف ومن ثم اشطفيه بالماء الفاتر، كما إنها تساعد على الحد من حروق الشمس وتعمل أيضاً كمبيض طبيعي للبشرة.

 

العسل والقرفة:

يساعد العسل على نضارة وحيوية البشرة ويجعلها خالية من الشوائب مع مرور الوقت، لهذا، اخلطي ملعقة صغيرة من العسل مع القليل من القرفة وضعي الخليط على وجهك لمدة 15 ـ 20 دقيقة ثم اشطفيه بالماء الفاتر.

 

الصبار ( الألوفيرا ):

الألو فيرا هلام يترك الجلد خالياً من الشوائب ويقلل من البقع الداكنة والندبات.. فقط قطعي الصبار من النصف واستخرجي هلام الألوفيرا وضعيه على وجهك..  يمكنك أيضاً زرع الصبار في المنزل أو شراء زجاجة من هلام الألوفيرا من أي صيدلية.

 

عصير الليمون:

عصير الليمون هو مبيض طبيعي للبشرة لما يحتويه من خصائص حمضية، فقط ضعي عصير الليمون على وجهك ثم افركيه بقشر الليمون عدة دقائق واغسليه بالماء الفاتر.. هذا ليس فقط يعالج البشرة ولكنه يساعد أيضاً في جعلها تبدو خالية من العيوب، لينة وناعمة كبشرة الأطفال.


البندورة:

لها خصائص مضادة للشيخوخة, مضادة للأكسدة وتعمل أيضاً على الوقاية من الشمس وخصوصاً خلال أشهر الصيف الحارة، ومادة الليكوبين الموجودة بها تعمل صفاء الجلد وتجعله خالياً من العيوب، يمكنك أكلها طازجة أو بوضع عصير الليمون على الجلد مباشرة وذلك للتخلص من المسام المفتوحة, البثور وحروق الشمس.

 

البندورة واللبن والشوفان:

امزجي عصير البندورة مع اللبن ودقيق الشوفان حتى يصبح كالعجينة، ضعيه على وجهك لمدة 15 دقيقة ثم اشطفيه بالماء الفاتر وسترين النتائج بنفسك، حيث يساعد هذا الخليط في تفتيح البشرة ويقلل من البقع السوداء، والندوب.

 

بياض البيض:

بياض البيض ممتاز لشد البشرة وغلق المسام. فقط اخفقي بياض البيض حتى يصبح على هيئة رغوة ثم ضعيه بالتساوي على بشرتك واتركيه حتى يجف، حوالي 10 ـ 15 دقيقة ثم اغسليه.

 

الحليب الخام:

دلكي وجهك بالحليب الخام في حركة تصاعدية لبضع دقائق واتركيه حتى يجف ثم اغسليه بالماء البارد, فهذا يساعد في الحصول على بشرة أكثر نضارة وخالية من الشوائب.

أهم العناصر والأغذية اللازمة لصحة الجلد

 

يعتبر الجلد أكبر أعضاء الجسم على الإطلاق والأكثر عرضة للتأثيرات الخارجية والداخلية على حد سواء، والعناية بالبشرة والسعي للحصول على بشرة أكثر شباباً وصحة لا تعني فقط العناية بالجلد من الخارج والاهتمام به، بل تشمل العناية به من داخل جسم الإنسان عن طريق التغذية الجيدة.

 


ولقد أثبتت الدارسات الحديثة والبحوث والمشاهدات العملية أهمية التغذية الجيدة للجلد، إضافة إلى الدراسات التي تبين الأثر السلبي للعادات السيئة في الأكل على الجلد؛ كتناول الأغذية الغنية بالدهون غير الصحية، أو التي تحتوي على كربوهيدرات معالجة أو مكررة.

 

عناصر غذائية هامة لصحة الجلد:

قبل ذكر بعض الأطعمة المفيدة لصحة الجلد نحب أن نذكر العناصر الغذائية التي تزيد من نضارة الجلد وحيويته..

ـ الماء: إن تناول كميات كافية من الماء يومياً يزيد من نضارة الجلد عن طريق إبقائه رطباً، وتسهيل مرور الدم خلال الجلد؛ بالإضافة إلى تسهيل مرور الأغذية إلى خلاياه.

ـ السلينيوم: من العناصر التي تساعد في حماية الجلد من الخلايا التي تجمع العناصر الحرة (التي تعجل من ظهور آثار الشيخوخة على الجلد كالتجاعيد)، ويساعد في حماية الجلد من الأمراض السرطانية.

ـ مضادات الأكسدة: مهمة جداً لمنع وإبطاء الأضرار التي تسببها الجذور الحرة على الجلد.

ـ الإنزيم المساعد Q10: ينتج الجسم الإنزيم المساعد Q10 بصورة طبيعية، ويدخل في إنتاج الطاقة، وفي نشاط الخلايا بشكل عام ومن ضمنها خلايا الجلد، إلا أن إنتاج هذا الإنزيم المساعد يقل مع التقدم بالعمر، لذلك فإن تزويد الجسم بهذا الإنزيم المساعد يعيد النشاط والحيوية للخلايا ومن ضمنها خلايا الجلد.

ـ فيتامين A: إن هذا الفيتامين ضروري لترطيب الجلد والتقليل من تجاعيده، إضافة إلى التخفيف من آثار الشيخوخة المبكرة للبشرة، ونقصان نسبته في الجسم يؤدي إلى زيادة التقرن في طبقة الجلد السطحية وزيادة في جفاف الجلد.

ـ فيتامين C: يحمي هذا الفيتامين الإيلاستين والكولاجين الموجودين في الجلد، وهما مهمان لنضارة ومطاطية الجلد من التأثيرات الضارة لأشعة الشمس، كذلك فإنه يدخل في عميلة إنتاج الكولاجين والإيلاستين.

ـ فيتامين E: وهو من الفيتامينات المضادة للأكسدة، والتي تحمي الجلد من التأثيرات الضارة لأشعة الشمس ومن الجذور الحرة ومن الالتهابات.

ـ الدهون الصحية: التي تتكون من الأحماض الدهنية الأساسية والتي يحتاجها الجسم ولا يتمكن من تصنيعها داخل الجسم، لذلك يحصل عليها عن طريق الطعام، ومنها أوميغا 3 وأوميغا 6، إذ يساعدان الجلد في إنتاج الدهون الطبيعية التي ترطب الجلد، وتحميه من الجفاف، وتعمل على إعطائه ملمساً أكثر نعومة ومرونة، إضافة إلى منظر أكثر شباباً، وعلاوة على ذلك فإنهما من مضادات الالتهاب التي تقلل من الالتهابات الجلدية وخاصة في الأمراض المناعية التي تصيب الجلد.

ـ الزنك: يعتبر الزنك من المعادن الضرورية لصحة الجلد بفضل قدرته على زيادة وتسريع عملية تجديد خلايا الجلد، إضافة إلى أنه يعمل على مساعدة فيتامين C في المحافظة على الكولاجين والإيلاستين، وفي نفس الوقت فإنه يقوي جدار خلايا الجلد.. وتظهر أهميته واضحة عند عدم حصول الجسم على الكمية الكافية منه مما يسبب التأخر في التئام الجروح، وظهور بعض الآفات الجلدية.

أغذية غنية بالعناصر الهامة لصحة الجلد:

ـ بذور القرع (اللب الأبيض): يعتبر اللب الأبيض غنياً بالزنك، وتناول حفنة منه يومياً مفيد جداً مع الانتباه إلى عدم كونه مملحاً أو بأقل ما يمكن من الملح.

ـ زيت الزيتون: يفيد الجلد داخلياً عند تناوله وخارجياً عند دهن الجلد به، إذ يحتوي على العديد من الدهون الصحية الأساسية، بالإضافة إلى خواصه كمضاد للالتهاب، مما يقلل تهيج الجلد، وهو مضاد للأكسدة، مما يقلل التأثيرات الضارة لأشعة الشمس، وللحصول على فوائد عالية من هذا الزيت ينصح باستخدام الزيت المعصور لأول مرة (غير المكرر).

ـ البروكلي: يحتوي على مستويات عالية من فيتامين C وفيتامين E، مما يعطي الجلد حماية مزدوجة من التأثيرات الضارة لأشعة الشمس ومن الجذور الحرة التي تسبب ضرراً لخلايا الجلد.

ـ الأسماك الدهنية: سمك السلمون من الأطعمة المهمة لصحة الجلد، لأنه غني بالأوميغا 3 والزنك وفيتامين E، إضافة إلى أنه مصدر للبروتين الجيد، ويحافظ على قوة وسلامة الجلد، والدراسات تؤكد أن المكملات الغذائية ذات المنشأ السمكي تساعد في مقاومة الالتهاب والأمراض المناعية التي تصيب الجلد كالصدفية.

ـ الجوز: مصدر غني بالأحماض الدهنية الأساسية والتي لا يستطيع الجسم تصنيعها، إضافة إلى أنه من أغنى المكسرات بأوميغا 3 وأوميغا 6، كما يحتوي الجوز أيضاً على العديد من المواد الغذائية التي تحتاجها الخلايا والأنسجة الجلدية للقيام بعملها بصورة جيدة وصحية، عدا عن احتوائه على المعادن كالزنك، والفيتامينات كفيتامين C وE، وكمية صغيرة من السيلينيوم.

ـ البندورة: مصدر غني لفيتامين C، وللكاروتينويدات الأساسية (وهي صبغات نباتية لها فوائد صحية للجسم)، ومن هذه الكاروتينويدات اللايكوبين وبيتا كاروتين واللوتين، وتحمي هذه الكاروتينويدات الجسم من الآثار الضارة لأشعة الشمس، وكذلك تقلل من تكون التجاعيد، إلا أن الكاروتينويدات تحتاج إلى دهون ليتم امتصاصها، لذلك يجب الحرص على تناول الطماطم مع الزيوت كزيت الزيتون أو الألبان كاملة الدسم.

ـ الشاي الأخضر: له القدرة على حماية الجلد من الأضرار التي قد تسببها أشعة الشمس، ويعمل على إبطاء ظهور آثار الشيخوخة على الجلد، إذ يحتوي على العديد من العناصر المهمة لصحة الجلد.. كما يحتوي الشاي الأخضر على مضادات الأكسدة التي تحمي الجلد من الأضرار الناتجة عن التعرض لأشعة الشمس، ويفضل عدم شرب الشاي الأخضر مع الحليب، إذ يعمل الحليب على تقليل فوائد الشاي الأخضر.

أفكار لها أرجل

  أفكار لها أرجل   خطرت فكرة لسكرتيرة إحدى المؤسسات التجارية التي تعلن عن سلعتها بطريقة الرسائل المباشرة إلى العملاء وهي أن ترسل بضع ع...