دليل أطباء طرطوس

‏إظهار الرسائل ذات التسميات تنمية بشرية. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات تنمية بشرية. إظهار كافة الرسائل

الخميس، 28 أكتوبر 2021

كيف نحقق النجاح المهني بحسب الفنغ شوي؟

 

كيف نحقق النجاح المهني بحسب الفنغ شوي؟

 

 


من المؤكد أننا جميعاً نعلم أن النجاح المهني يتطلب الكثير من الجهد إلى جانب المهارات والخبرات المهنية.
ولكن في حال كنا قد بذلنا الجهد المطلوب، وحصلنا على المهارات اللازمة والخبرات الضرورية، ومازلنا غير قادرين على تحقيق النجاح الذي نريد؛ فأين يمكن أن يكمن الخطأ؟.
يمكن أن نكون في هذه الحالة قد «ضللنا» طريقنا إلى النجاح أو قد «ظهرت» بعض الأمور المعرقلة أمامنا، والتي غالباً لا نشعر أنها فعلاً من الأمور السلبية.
ولدى«الفنغ شوي» وهي فلسفة صينية قديمة؛ في هذه الحالة الإجابة الدقيقة عن هذه الأمور والتي بالتالي تساعدنا على الوصول إلى أهدافنا المنشودة في المجال المهني.

 

 

في كثير من الأحيان قد نشعر بعدم القدرة على الوصول إلى الأهداف التي نريد في ما يتعلق بالمجال المهني، على الرغم من أننا نمتلك فعلاً العوامل الأساسية للنجاح.
ولكن ما الذي يمكن أن يشوش ذهننا ويبعدنا عن الوصول إلى الهدف المنشود؟.
وما الذي يمكن فعلاً أن يبعدنا عن الطريق إلى النجاح؟.
 يقول الخبراء المتخصصون في علم الفنغ شوي، أن مبادئ هذه الفلسفة يمكن وفي حال تعرفنا عليها؛ أن تساعدنا على تحقيق النجاح المنشود.

كيف تساعدنا الفنغ شوي؟
تقوم طبيعة هذه الفلسفة على ثلاثة عناصر أساسية هي «المبادئ» و«القوانين» و«الفن».
ولا يمكن للإنسان أن ينفصل عن عناصر الحياة الأساسية، حيث إن الكون كله مترابط مع بعضه البعض، ولا يمكن له أيضاً أن ينفصل عن الأرض التي يرتبط بها منذ ولادته وحتى وفاته.
ويرى الخبراء أن هناك طاقة تنبعث من كل شخص فينا والأشياء المحيطة بنا، وفي حال لم تنسجم هذه الطاقة بالشكل المناسب، فإن الشخص يمكن أن يتعرض لحالات نفسية صعبة كالاكتئاب أو حتى مشاكل في الجانب المهني من حياته. 
وبالتالي، فإن الإنسان يتأثر بجميع هذه العناصر المحيطة به ويتفاعل معها وهنا يكون بإمكانه إما أن يتعرف على الخطوات والطرق الصحيحة والتي تؤدي به إلى النجاح، وإما أن يظل منغلقاً على ذاته ضمن دوامة مغلقة من التجارب الفاشلة.
وهنا قام خبراء الفنغ شوي بإعطائنا خطوات بسيطة يمكن أن نعيد بها الحيوية والنشاط إلى العمل وبالتالي نحقق النجاح.

 

تخلص من الفوضى
يعتقد الخبراء أن البيئة غير المرتبة والتي تتسم بالفوضوية تمنع الطاقة «التشي» من الانسياب بشكل ملائم وسليم.
وللحصول على بيئة مرتبة ومنظمة من حولك، فإن أول خطوة هي أن تبدأ بتنظيف المكتب، والتخلص من أي شيء لم تعد تستخدمه، وإذا كان هناك أي من الأشياء التي تحتاج إلى إصلاح، فينبغي إما أن تقوم بإصلاحها واستعمالها أو التخلص منها نهائياً.
كما ينبغي التخلص من الأغراض المتراكمة والتي لا نفع منها؛ مثل الفواتير والرسائل.
وبهذه الطريقة، فإنك تكون قد ساعدت نفسك على الانطلاق من جديد بنشاط وحيوية، بالإضافة إلى أنك تكتسب شعوراً بصفاء الذهن والارتياح.
ومن الضروري أن تخصص ركناً معيناً ضمن المكتب لتضع فيه الأشياء التي تلهمك وتعطيك الشعور بالراحة النفسية.
وهنا يمكن أن تضع الشموع أو حوضاً من النبات أو يمكن أن تضع صورة ما أو أي عمل فني يعطيك الشعور بالراحة.
ويقول الخبراء، إن رفوف الكتب المكدّسة وغير المرتبة يمكن أن تعطي طاقة «ثقيلة» وبالتالي يفضل أن ترتبها.

أعد الحياة إلى المكتب
لكي نعزز تدفق الطاقة بصورة إيجابية في المكان، فإنه من الضروري أن نضفي لمسة من «الحياة» على المكتب.
ويقول الخبراء، إن «جلب الحياة» إلى المكتب يمكن أن يتحقق بإضافة شيء ما «حي» كحوض من النباتات الطبيعية أو بوضع باقة من الزهور الطبيعية.
كما يمكن الاعتماد أيضاً على وضع طبق من الفواكه الطبيعية.
ويفضل أن يتم وضع هذه الأشياء في أماكن بارزة يمكن رؤيتها بشكل مباشر عند الدخول إلى المكتب.
وأشار الخبراء إلى أن زهور الزنبق يمكن أن تساعد على تنقية الجو في المكتب.
إذ يكون للنباتات في المكتب تأثير قوي على البيئة المحيطة وأفضل أنواع النباتات التي ينبغي اعتمادها، هي تلك التي تكون أوراقها مدورة.
ويفضل أن يتم الاعتناء بالنباتات الموجودة والمحافظة عليها في صحة جيدة، ويجب التخلص من الأوراق الميتة، حيث إنها قد تجلب المشاكل الصحية، بالإضافة إلى أنها تجلب المشاكل المالية.
إلى ذلك ركز على عنصر التهوية، حيث يجب أن تساعد الطاقة على التدفق وذلك من خلال، إما الاعتماد على النوافذ أو المراوح أو وسائل أخرى لتجديد الهواء والطاقة ضمن المكتب.

أضفِ «البهجة» على المكتب
يمكن أن يغلب الطابع الجدي والصارم على جو المكتب.
إلا أن ذلك لا يمكن أن يعني أبداً أن لا نضيف الإكسسوارات التي تضفي الشعور بالبهجة إلى المكان.
ويقول الخبراء، إنه يمكن وضع الأشياء التي تدفع الحيوية والنشاط في المكان.
وهنا يمكن أن تضع الإكسسوارات ذات الألوان اللافتة  كالبرتقالي أو الأحمر أو الأصفر.
وأوضح الخبراء، أن هذه الألوان تساعد على تحفيزنا على العمل، كما أنها تساعد على زيادة التركيز. كما أن الإضاءة يمكن أن تلعب دوراً مهماً في إضافة البهجة إلى المكتب.
ويفضل أن يتم الاعتماد على الإنارة الطبيعية أثناء النهار، كونها ترفع من المعنويات.
أما عند غياب أشعة الشمس وأثناء ساعات العمل، أو في حال لم تكن قادراً على الاستفادة من هذه الأشعة، فإن الإنارة يجب ألاّ تكون ساطعة بشكل مبالغ وألاّ تكون خافتة بشكل كبير أيضاً.

 

 

ما هي الفنغ شوي؟ 
يقوم مفهوم فلسفة الفنغ شوي الصينية على أن كل شيء في هذا الكون يتكون من الطاقة، وتسمى هذه الطاقة بمفهوم هذه الفلسفة بالـ «تشي».  ويعتقد العلماء في فلسفة الفنغ شوي أن الطاقة في البيئة المحيطة بالإنسان يجب أن تتدفق وتنساب بصورة سليمة وعندما لا تتدفق الطاقة «التشي» بصورة سليمة، فإن ذلك يمكن أن يؤدي إلى وجود التنافر. وتعمل الفنغ شوي على توازن هذه الطاقة من أجل تحقيق مزيد من السعادة والصحة والزيادة في الإنتاج المادي.
هذا ويستخدم خبراء الفنغ شوي خريطة مخصصة لكي يتمكنوا من تحديد الموقع الملائم والصحيح للأثاث الموجود داخل المكتب، وذلك لضمان تدفق الطاقة بصورة جيدة وبالتالي تحقيق النجاح المنشود.

 

الخميس، 17 يونيو 2021

8 عادات سيئة في مكان العمل يجب أن تتخلى عنها

 

8 عادات سيئة في مكان العمل يجب أن تتخلى عنها

 

 


توجد بعض العادات السيئة التي من الممكن تجنبها وجني النجاح والاحترام بين الزملاء، تعالوا معاً لنتعرف سوياً.

العادة السيئة 1: الخلط بين الفكاهة وتقليل الاحترام.
لماذا: لأنك يمكن أن تجرح مشاعر الآخرين وتسبب سمعة سيئة للبعض.
اسأل نفسك قبل أن تتفوه بأي كلمة هل ما سأقوله سيؤثر على سلطة واحترام رئيسي في العمل. المدراء ليسوا أصدقاءنا على الأقل ليس في مكان العمل. إذا كنت تتمتع بعلاقة طيبة مع رئيسك فحاول الحفاظ عليها ولا تهدرها بكلام سخيف يمكن أن ينعكس سلبا على مستقبلك المهني. عندما تستيقظ من نكتك السمجة وتبدأ بوضع النقاط على الحروف ستجد بأنه لا زال المدير وأنت الموظف. القليل من الاحترام سيجعلك صديقا حقيقيا.  

العادة السيئة  2 : القيام بأقل مجهود دائماً
لماذا: أي شخص يمكن أن يقوم بأقل جهد في عملك وينجح، لما لا تثبت بأنك قيم جدا ولا يسهل استبدالك لتفانيك في العمل.
الانطباعات الجيدة تدوم قليلاً أو الانطباعات السيئة فتبقى عالقة في الذاكرة. لذا تذكر بأنك إذا ظهرت بمظهر الموظف الكسول أو الموظف الذي يخرج فور انتهاء فترة العمل ويغلق هاتفه، فسوف يتذكر رئيسك في العمل هذا التصرف عند صرف العلاوات وكتابات التقارير. إذا كنت تعمل على مشروع وكان موعد تسليمه بعد أسبوع وكنت تملك الوقت لانجازه في اقل من ذلك، قم بعملك وستغير الانطباع السيء عنك.

العادة السيئة 3: لا تتزحزح عن وصف وظيفتك
لماذا: الطاعة عظيمة، لكن المرونة أفضل.
وصف الوظيفة تعبير غير متكامل، فقد يصف وظيفتك الحالية، ولكنه لا يصف ما يمكن أن تصل إليه إذا تزحزحت قليلا وتقدمت. ابحث دائما عن فرص جديدة وأعمال يمكنك أن تنجزها في العمل، هذه الزيادة في الأعمال تعني إضافة هامة إلى سيرتك الذاتية وخبرتك. حتى لو لم تأخذ زيادة مادية على هذا العمل فأنت المستفيد لأنك تعلمت شيئا جديدة لم تدفع ثمنه. بالطبع أنت لست مضطراً لذلك ولكن ماذا لو شاءت الصدف أن تلعب هذا الدور يوما مقابل مردود مالي! تخيل الفرص.

العادة السيئة 4: نسيان ما هو عملك بالضبط.
لماذا: إذا كنت لا تقوم بعملك، فلماذا يدفعون لك؟
هذا هو الجانب الآخر للعادة السيئة السابقة، وأعرف بأن بينهما خط رفيع جداً. المرونة في العمل مطلوبة، وسوف يلاحظها الآخرون. ولكن إذا قمت بعمل الكثير من المهام فسوف يتشتت انتباهك عن عملك الأصلي، الذي عينت للقيام به. على سبيل المثال، إذا كانت شركتك تسمح لك بتبادل الرسائل البريدية الالكترونية لا تسئ استعماله وتستعمله لعملك الخاص أو للتحدث مع الأصدقاء.

العادة السيئة 5: إهمال سلسلة المراجع
لماذا: تجعلك تبدو غير مهني، وتظهر الآخرين بشكل سيء وتتسبب في فصلك.
يجب أن تمر عبر القنوات الصحيحة. لنكن واضحين، إذا كنت تتعامل مع مشكلة قانونية خطيرة ولا يمكنك أن تثق بمديرك المباشر، عندها يمكنك طلب المساعدة من مديره. ولكن مهما كانت المشاكل الأصغر فهي لا تحتاج إلى القفز عن المدراء للوصول إلى رئيس مجلس الإدارة. إذا كنت تعاني من مشكلة في العمل راسل مديرك، مشكلة في المرتب راسل مسؤول شؤون الموظفين وليس المدير. كلما انتقلت إلى شخص أكثر مسؤولية كلما زادت مسؤولية الشخص الذي يسبقه وزاد تعقيد المسألة.

العادة السيئة 6: تعمل على ساعتك الخاصة
لماذا: لا يستطيع كل الناس العمل على مخططك الخاص. العالم لا يدور حولك.
كن حريصاً، وموثوقاً. بالرغم من المواعيد والاجتماعات، إلا أنك لست الشخص الوحيد المشغول في العمل. لذا يجب أن تحترم مواعيد الآخرين ولا تزعجهم بتوترك. لأن عدم تنظيمك يعني بأنك شخص غير موثوق به.

العادة السيئة 7 : لا تشتم زملائك

لماذا: الجدران لها آذان.
الثرثرة بحد ذاتها من المحرمات في مكان العمل لأنها تنقل الأفكار السلبية عن الآخرين في غيابهم وتنشر الأكاذيب والأقاويل والضغينة. أولاً، النميمة شر، ثانياً يمكن أن يعود هذا الشر ويصيبك أنت. ثالثاً يمكن أن تكبر دائرة الشر وتصل إلى الإدارة وعندها سيكون وضعك سيئا للغاية. إذا تعرضت لوضع مشابه، توقف عن الكلام، حاول وقف النميمة أو انصرف من المجلس.

العادة السيئة 8 :  لا تتوسع في علاقاتك
لماذا: إنها مزعجة، ولا يمكن أن تضمن بقاء العلاقات الجيدة للأبد.
لا تستعمل أسماء الآخرين في أحاديثك. قد يكون من الرائع أن تتباهى بمعارفك ولكن الدنيا أصبحت قرية صغيرة، ومن لا يعرفك اليوم قد يعرفك غداً وعندها تصبح الأسماء الوهمية والمشاريع الوهمية فضيحة علنية. كذلك لا تتباهى بعلاقتك بالآخرين خاصة وأنت لا تعرف ما يقومون به بالفعل، قد تتفاجأ أن مديرك العزيز مختلس وعندها يمكن أن تطالك الشبهات.

 

الخميس، 3 يونيو 2021

اكتشف الفوائد المدهشة من تمضية القليل من الوقت مع ذاتك

 

اكتشف الفوائد المدهشة من تمضية القليل من الوقت مع ذاتك

 

 


عند التحدث عن فكرة تخصيص وقت «خاص بك أنت»، فإن الكثير من الناس يمكن أن يستغربوا فائدة وأهمية هذا الوقت الذي ستبتعد فيه عن مشاغل الحياة والآخرين من حولك، لتقوم بنشاط ما تحب أو حتى تنفرد قليلاً مع نفسك بعيداً عن توتر الحياة.
إلى جانب أن الكثير منا يمكن أن يجدوا صعوبة في تخصيص جزء من وقتهم لأنفسهم ضمن برنامج عملهم اليومي المكتظ بالمهمات.
إلا أن الخبراء كشفوا عن فوائد مفاجئة ومهمة جراء تخصيص جزء من وقتك لنفسك ضمن مشاغل الحياة وينصحون كل شخص منا بضرورة الالتزام بهذه الفكرة.   

لكي نستطيع الشعور فعلاً بالرضا عن ذاتنا في هذه الحياة، فإن علينا أولاً أن ننسجم ونستمع إلى عواطفنا ومشاعرنا، فمن الخطأ إهمال الجانب النفسي في داخلنا، كما علينا الاهتمام لما نريد تحقيقه من أهداف وتحديد مصالحنا في الحياة.
وتقول الدكتورة كاثرين مولر الاختصاصية في علم النفس، إن الوقت الذي تمضيه مع ذاتك يساعدك على فهم نفسك أكثر وفهم أفكارك وعواطفك.
ولا تساعدك تمضية الوقت مع ذاتك فقط على التواصل الفعلي مع نفسك، بل له فوائد أخرى مهمة غير متوقعة كمساعدتك على اتخاذ قرارات أفضل في الحياة، ويساعدك في الحصول على نوم هانئ خلال ساعات الليل، بالإضافة إلى استمتاعك أكثر بصحبتك الآخرين من حولك.

ـ يعلمك الاستمتاع بوقتك أكثر وتقدير ذاتك
يمكن أن يخلط الكثير من الناس بين فكرة البقاء وحيداً وفكرة البقاء لوحدك؛ إلا أن ذلك ليس أبداً ما يريد الخبراء النفسيون إيصاله إلينا.
إذ لا يشجع الخبراء أبداً على انعزال الشخص عن العالم المحيط به؛ بل يركزون على فكرة تواصل الشخص مع ذاته وتخصيص الوقت لذلك.
ولا تعتبر ممارسة نشاط أو هواية ما لوحدك أنك بالضرورة «وحيد»، إلا أنك تسعى فقط للاستمتاع بهواية ما «لوحدك».
وأشارت الدكتورة مولر إلى أن الكثير من الناس يمكن أن ينسوا أنهم يستطيعون الاستمتاع فعلاً بوقتهم، حتى وإن كانوا لوحدهم؛ حيث يعتقد كثيرون أن مجموعة الأصدقاء هم من يجلبوا السعادة دائماً.
ويفضل أن يحاول كل شخص منا تخصيص وقت لممارسة نشاط ما يحبه لوحده بين الفترة والأخرى كممارسة رياضة المشي أو حتى مشاهدة فيلم في المنزل.
وأوضحت الدكتورة مولر أن ممارسة الشخص لنشاط ما يحبه لوحده يساعده على التواصل مجدداً مع ذاته والتعرف إلى اهتماماته بشكل أكبر.
كما ويذكّره ذلك بأن لديه القدرة على مد نفسه بمشاعر السعادة؛ الأمر الذي يساعد على تقدير الشخص لذاته.

ـ يساعدك على رؤية النصف الملآن من الكأس  
عندما يكون الشخص منا متعباً أو حزيناً أو يشعر بالضغط النفسي، فإنه وبشكل طبيعي يميل إلى التركيز على الجوانب السلبية للأمور من حوله.
 حتى الأمور البسيطة التي تواجهنا خلال يومياتنا يمكن أن تدفعنا إلى التفكير السلبي.
ولكن، ومن خلال تخصيص الوقت لـ «ترتيب» مشاعرك، فإنك تكون أكثر قدرة على مواجهة العبء النفسي حتى قبل أن يبدأ.
ولذلك تنصح الدكتورة مولر أن تخصص بين الفترة والأخرى وقتاً لتجلس فيه مع نفسك وتحتسي فنجاناً من القهوة أو الشاي وتقوم فعلاً بتسجيل ما يدور في ذهنك.
وليس من الضروري أن تكون الأفكار المكتوبة مترابطة أو مفهومة.
ومن خلال تدوين أفكارك على ورق، فإنك وببساطة تجلبها إلى مركز الاهتمام لديك، قبل أن تتراكم ويصبح من الصعب التعامل معها.  وتقول الدكتورة مولر، إن الانتباه لمشاعرنا السلبية يساعدنا أكثر على تحديدها وبالتالي محاولة تجنب المواقف التي تسببها.
ومن خلال السيطرة على مشاعرنا السلبية، فإننا نكون أكثر قدرة على السيطرة على نظرتنا للحياة والأشياء من حولنا.
ـ يساعدك على أخذ القرارات السليمة
عندما تسعى جاهداً لأخذ قرار مهم في حياتك، يكون من الأفضل أحياناً أن تتوقف عن التفكير المتواصل في هذا الأمر وتشغل نفسك بأمور أخرى لتخفف قدر الإمكان من التوتر والقلق لتحسن الاختيار، ويكون بالتالي قرارك سليماً.
وتقول الدكتورة أليزابيث لومباردو الاختصاصية في علم النفس، إن تمضية القليل من الوقت مع نفسك والقيام بأمر ما يسليك كالرسم أو البستنة أو الكتابة يمكن أن يكون مفيداً في مثل هذه الحالة.
وأوضحت أنه عندما يقوم الشخص بعمل إبداعي، فإنه بهذه الطريقة يساعد على ترتيب الأفكار.
هذا وإن الفعل بحد ذاته، بغض النظر عن النتيجة النهائية لهذا العمل، ينشّط ويعيد شحن «عضلات التفكير» في الدماغ، الأمر الذي يساعد على التفكير بشكل مختلف وجديد، ما يساعد على تجاوز التحدي في أخذ القرار الأنسب.

ـ يساعدك على الاستمتاع بنوم هانئ خلال الليل
في كل ليلة نستسلم فيها إلى النوم ينشغل ذهننا في ترتيب أحداث اليوم التي مرت معنا، ويعزز ذاكرتنا ويتعامل مع العواطف التي شعرنا بها خلال هذا اليوم.
ولكن عندما يمر الشخص في حالة من التوتر والإجهاد النفسي، فإن ذهنه يفرط في التفكير. وعلى الرغم من أنه فيزيولوجياً يكون نائماً، إلا أنه في الواقع لا يكون كذلك كون ذهنه يعمل بشكل مفرط دون أخذ الاستراحة المفروض منه أخذها.
ولكي تساعد نفسك على النوم فعلاً، حاول أن تخصص فترة قبل النوم لتجلس فيها مع نفسك وتقوم بنشاط ما لوحدك كقراءة كتاب ما وبذلك تمنع نفسك من القيام بمهام تثير التوتر أو الانخراط في أحاديث تثير التوتر والضغوط، وتكون بالتالي جهزت ذهنك لأخذ راحة عميقة.

 ـ يساعدك على تحقيق أهدافك

يمكن أن تستغرب هذه الفائدة، إلا أن تخصيص الوقت لنفسك يساعدك فعلاً على تحقيق أهدافك في الحياة.
فمن خلال تخصيص وقت لنفسك للقيام بأمر ما يستهويك كممارسة المشي أو زراعة نبتة ما تحبها مثلاً، فإنك تعزز شعور الثقة بنفسك، بحسب ما تقول الدكتورة لومباردو، خاصة عندما ترى النتائج الإيجابية لأنشطتك.
هذا وإن شعور «الإنجاز» الذي يراودك عند القيام بأي نشاط بسيط، سيحفزك لمحاولة إنجاز أهداف أكبر في حياتك تطمح إليها.

 

 

 

 

10 نصائح لتعزيز الثقة بالنفس

10 نصائح لتعزيز الثقة بالنفس

 

 


 1 ـ علينا أن نعلم أولاً أنّ الثقة بالنفس لا تولد مع الشخص، وإنما هي معرفة مكتسبة يمكن تعزيزها وتطويرها، بل وبناؤها من الصفر.

2 ـ أقنع نفسك بأنَّ التغيير ممكن.. لا تخلق لنفسك المبررات ثم تقتنع بها لتسيطر عليك وتحبط شعورك بالرغبة في التغيير..
3 ـ زيادة المعارف والتجارب.. أعطِ عقلك الفرصة للتعرُّف إلى الأشياء الجديدة، ولا تتردَّد في تجربة الهوايات التي لم يسبق لك تجربتها. فكلما زادت تجاربك ومعارفك زاد شعورك بأنك أفضل مما كنت عليه، وزادت ثقتك بنفسك أكثر.
4 ـ تواصل مع الآخرين.. كلما زاد مرانك الاجتماعي، زادت خبراتك، فلا تتردَّد في مشاركة الآخرين مناسباتهم.. قد تجد صعوبة في بادئ الأمر، ولكن مع الوقت ستجد في ذلك متعةً كبيرة، وتعزيزاً قويّاً لثقتك بذاتك اجتماعياً.
5 ـ عزِّز معرفتك واطِّلاعك في موضوع محدّد.. حتى ولو اضطررت للجوء إلى حفظ هذا الموضوع، ومع الوقت ستجد أنك أصبحت مرجعاً فيه، يلجأ الآخرون إليك للاستفهام حوله؛ الأمر الذي يزيد من شعورك بالثقة في قدراتك.
6 ـ عليك أن تكون متفائلاً.. تجنّب وبشدة مرافقة كثيري التذمُّر والشكوى وعديمي التفاؤل، حتى لا تصاب بالإحباط.. وثق بأنَّ طبيعة الحياة هي التقلب من حال إلى حال، وأنّك أمس غيرك اليوم، وأنت غداً ستكون في حال ثالثة، فلا تدع اليوم يطبع الغد بطابعه..
7 ـ لا تكن سلبياً في أيِّ أمر.. عوّد نفسك على الإيجابية، وأعطِ كلّما استطعت، سواء مادياً أم معنويّاً، وبادر إلى مشاركة الآخرين ونصحهم وتوجيههم..
8 ـ الشعور الداخلي بالذنب وتأنيب الضمير.. شعورك بالتقصير في واجباتك أو عملك، أو شعورك بالذنب لأمرٍ ما، له كبير الأثر في ثقتك بنفسك، لذا احرص على إنجاز وإتمام عملك وواجباتك، فلا تدع لتأنيب الضمير دوراً في إقلاقك...
9 ـ اتّخاذ القرار السليم.. ليس ذلك بالأمر السهل، لكنّه ليس مستحيلاً. قبل اتخاذك قراراً ما، حاول أن توازن بين الخيارات من خلال تسجيل النقاط الإيجابية والنقاط السلبية للخيارات المتاحة. وبناءً على ذلك، يسهل عليك اتخاذ القرار الأنسب. ومع الوقت، ستجد أنه قد نمت لديك القدرة على اتخاذ القرار السليم في المواقف التي تستدعي سرعة اتخاذ القرار دون اللجوء إلى ورقة وقلم.
10 ـ تعلّم فن الإصغاء.. نعم، فالإصغاء فنّ، وخاصةً عندما تصغي إلى من هم أكثر خبرةً منك.. فذلك يساعدك على اكتساب المزيد من المعرفة، الأمر الذي سيجبرك على المزيد من البحث المعرفي للتواصل مع هؤلاء الأشخاص فكريّاً، وتكون مشاركاً إيجابيّاً.

 


الجمعة، 28 مايو 2021

دروس في الحياة علينا حفظها جيداً وتطبيقها لكي نحقق النجاح

 

دروس في الحياة علينا حفظها جيداً وتطبيقها لكي نحقق النجاح


 

 لكل شخص منا هدف معين يطمح إلى تحقيقه، ويتمنى أن يراه واقعاً محققاً أمامه يوماً ما.

ولكن، هل كنت تعلم أنه لكي نستطيع تحقيق الأهداف في هذه الحياة، فإنه يجب أولاً أن نتعرف إلى «دروس» الحياة التي علينا تعلمها، بحيث نستطيع الوصول إلى أهدافنا التي نطمح إليها.
ما هي «دروس» الحياة الأساس التي علينا التعرف إليها وتطبيقها في حياتنا لكي نحقق النجاح؟.

على الرغم من أن الحياة لا يمكن أن تبدو سهلة، وأنها لا تقدم لنا الأهداف التي نود تحقيقها على طبق من فضة؛ إلا أن التعرف إلى دروس هذه الحياة يمكن أن يعتبر السر الحقيقي الذي يساعدنا على تحقيق أهدافنا.
ويقول الخبراء المتخصصون في علم النفس، إن تحقيق التوازن في حياتك يمكن أن يساعدك على الوصول إلى ماتريد.
ولكي تكون قادراً على تحقيق التوازن في حياتك وتحقق بالتالي أهدافك، سواء في المجال المهني أم في أي من مجالات الحياة الأخرى، فإنه من الضروري أولاً أن تتعرف إلى «دروس» الحياة الأساسية التي علينا جميعاً «حفظها» وتطبيقها في حياتنا اليومية.

 

 

درس الحياة الأول:
ركز على أمر واحد ولا تشغل فكرك بأكثر من مهمة
هل تعتقد أنه، لكي تستطيع تحقيق أهدافك، عليك أن تحاول إنجاز أكثر من مهمة في الوقت نفسه؟.
في حال كنت من بين الأشخاص الذين يعتقدون أن الشخص الناجح في الحياة يستطيع القيام بأكثر من مهمة في الوقت نفسه وبالتالي توفير الوقت، فإن عليك أن تعيد التفكير في هذا الأمر قليلاً.
ويقول الخبراء، إن أول درس أساسي ينبغي علينا تعلمه في هذه الحياة هو عدم متابعة أكثر من أمر في ذات الوقت.
وفي حال كان عليك إنجاز أكثر من مهمة، حاول ألا تتناولها جميعاً في الوقت نفسه.
وعندما تحاول إنجاز مهمة ما، فإن كل انتباهك ينبغي أن يكون مركزاً إلى هذا الأمر.
وهنا يمكن أن تتخيل، هل يمكن لطبيب جراح وأثناء إجرائه العملية الجراحية أن يفكر في مهمة أخرى غير المريض الذي بين يديه؟.
وكما يمكن للعملية الجراحية أن تفشل في هذه الحالة، فإن المهمة أيضاً التي تنجزها بموازاة مهمة أخرى، حتى وإن بدت بسيطة، لن تكون قادراً على إنجازها بكفاءة كما تريد.
هذا وبينت الدراسات أن العقل البشري لا يستطيع أن ينجز أكثر من مهمة واحدة في الوقت نفسه بشكل جيد.
وفي حين يمكن أن تعتقد أنك تنجز أكثر من مهمة، إلا أنك في الواقع لا تكون تعطي اهتمامك كله إلى المسائل كلها التي بين يديك، بل تكون «توزع» اهتمامك وتفكيرك بين مهمة وأخرى، وبالتالي لا تكون أنجزت المهمات بالكفاءة المطلوبة.

نصيحة الخبراء:
ينصح الخبراء بأن تحاول توزيع مهماتك على الوقت المحدد، بحيث تستطيع إنجاز مهمة والانتقال إلى الأخرى عند انتهائك فقط من المهمة السابقة.
ومن الضروري ألا تنتقل إلى القيام بمهمة أخرى قبل أن تكون قد انتهيت فعلاً من المهمة التي قبلها.

 

 

درس الحياة الثاني:
حدد بعض الأمور التي تصبح «أوتوماتيكية»
تكون الحياة بشكل عام عبارة عن توازن ما بين الأمور «المتغيرة» و«الثابتة».
إذ إن هناك أموراً في الحياة «تتغير»، في حين أن هناك أموراً أخرى يمكن أن تكون ثابتة.
وأوضح الخبراء أن «التغيير» هو الذي يعطي المتعة للحياة إلا أنها في الوقت نفسه تتطلب الكثير من التحدي والجهد.
وبالنظر إلى روتين حياتنا اليومي، يمكن أن نلحظ ذلك.
ويمكن لك أن توفر طاقتك وجهدك لأمور معينة من دون أن «تضيعها» في أمور أخرى من دون فائدة.
على سبيل المثال، في حال كنت تحب تناول سندويشة الجبنة مع كوب شاي أو حليب على وجبة الفطور صباحاً، فإن ذلك يمكن أن يعتبر من الأمور «الثابتة» التي ليس من الضروري أن تبذل جهداً أو وقتاً إضافياً في الصباح لكي تغير هذه الوجبة كل يوم.
ولذلك يمكن أن توفر الجهد والوقت في أمور أخرى، وتصبح وجبة الفطور مثلاً هنا «أوتوماتيكية».
وهناك العديد من الأمور التي يمكن أن تجعلها «أوتوماتيكية» في حياتك وتوفر الكثير من الوقت والجهد، وبالتالي تنصرف إلى أمور أخرى تهتم بها.

نصيحة الخبراء:
ينصح الخبراء بأن تسأل نفسك: ما الذي يستطيع أن يقدم لك السعادة حتى ولو لم تنوع فيه؟.
ويكون من الأفضل هنا أن تفكر على الأقل في ثلاثة أمور تجعلها «ثابتة» في روتينك اليومي؛ فهل تحب تناول الشاي والجبنة على الفطور كل أيام العمل في الصباح؟ وهل لا تمانع في السير في ذات الطريق كل يوم عندما تمارس رياضة المشي؟.
وبذلك تصبح هذه الأمور من الأمور «الأوتوماتيكية» في روتينك اليومي.

 

 درس الحياة الثالث:

الخطوات الصغيرة التي تأخذها هي الأهم
 في كثير من الأحيان يكون الشخص الذي يعرقل وصولك إلى هدفك هو...أنت. يقول الخبراء، بأننا نحن من نمنع أنفسنا من تحقيق أهدافنا. فعلى سبيل المثال في حال أردت أن تخسر وزنك، فإنه من الأفضل وعوضاً من أن تركز على الهدف النهائي (وهو الوزن الذي تود الوصول إليه) الذي قد يبدو هدفاً صعباً حاول أن تأخذ خطوة صغيرة نحو هدفك هذا. ويمكن للهدف النهائي أن يبدو صعباً وبالتالي يمكن أن نبتعد عنه ولكن في حال تم توزيعه على خطوات بسيطة، فإننا نكون أكثر قدرة على الوصول إليه.

نصيحة الخبراء:
حاول قدر الإمكان أن «تفتت» الأهداف الكبيرة إلى خطوات بسيطة وحاول الالتزام بها على الأقل لمدة عشرة أيام. وفي حال أردت مثلاً أن تكثر من تناول الفواكه والخضار، حاول أن تهدف إلى تناول تفاحة واحدة بعد الغداء كل يوم.

 

 

 

 

حركات اليد عند المرأة

 

حركات اليد عند المرأة

 


 

يمكن للإنسان معرفة شخصية المرأة إذا انتبه إلى حركات يدها وأصابعها:

ـ المرأة التي تضع كفاً على كف عند الحديث هي امرأة تزن ما تقول وزناً دقيقاً فلا تسرع إلى البوح بالشيء ولا تتخلى عن آرائها بسهولة.
ـ المرأة التي تكثر من تحريك يديها عند الكلام هي قليلة الاستقرار ومعرضة للانفعال والتبدل.
ـ المرأة التي تحجب الشيء بين يديها هي امرأة رقيقة بطبيعتها ومدركة ولهذا يستحسن أن تكون ممرضة لأنها قادرة على العطاء وإدراك ما تفعله.
ـ المرأة التي تتفحص الشيء بجسارة هي أنثى قليلة العاطفة تحب التخيل.  
ـ المرأة التي تنظر إلى الشيء ولا تمسه بيديها هي امرأة على شيء من الجبن في طبيعتها.
ـ المرأة التي تشبك أصابع يديها وهي تصغي إلى الحديث تدل على يقظة ذهنية واهتمام تام بما يدور حولها من الأشياء والأحاديث.

ـ المرأة التي تصغي إلى الحديث وهي مكتوفة الذراعين على صدرها تدل على أنها غير مقتنعة ولا موافقة على الحديث.
ـ المرأة التي تحرك قدميها أثناء الحديث تدل على أنها سطحية عقلياً ذات مزاج متقلب وسريع الملل من البحث.
ـ المرأة التي تمد يديها لأخذ شيء فتقوّس أصابعها تقويساً حاداً وتوجّه كل يد توجيهاً مختلفاً هي أنثى حريصة على التملك وعنيدة في الاحتفاظ بما لديها وبخيلة في الإنفاق.

ـ  إذا واجهت المرأة موقفاً يدعو إلى الذعر برفع يديها دلالة على شدة انفعالها حيث تتقوس أصابعها مع رفع يديها في الهواء فمعنى ذلك أنها امرأة حساسة ولا تخلو من الأنانية.  
ـ إن تقويس الأصابع عند الإشارة لدى المرأة يعبّر عن مزاج الشخص الذي يضع نفسه قبل كل شيء.

الخربشة غير الإرادية تفسر الشخصية

 

الخربشة غير الإرادية تفسر الشخصية

 

 


لا تزال محاولات الكشف عن شخصية الإنسان قائمة من بعض المتتبعين لسلوك الإنسان وتصرفاته وملامحه، وبعض من هذه التفسيرات تقوم على البحث والاستقصاء، في حين يقوم أغلبها على الظن والتخمين، أما ما يكون منها على التنجيم فهي الأكثر بعدا عن الحقيقة.

ومن الجوانب التي نالت الاهتمام باعتبارها دلالة على شخصية الإنسان، تلك الرسوم أو الخربشة التي يقوم بها الإنسان بشكل غير إرادي عندما يكون شارد الذهن.‏

وقد اختلف متتبعو الشخصية في هذه الناحية فمنهم من رأى أنها بلا معنى، ومنهم من اعتبرها دلالة على صفات في الشخصية تنبعث من العقل الباطن.‏

ويرى الذين يفسرون الشخصية من خلال الخربشة أن الرسم في الجانب الأيسر من الصفحة يدل على الحذر وفي الجانب الأيمن على شخصية اجتماعية مرموقة.‏

أما الرسوم الجانبية للوجوه فتعني أن الشخص يواجه صعوبة في إقامة علاقات مع الآخرين، وتعني الوجوه السعيدة أن كل شيء يسير على ما يرام، في حين أن الوجوه الحزينة تعني عدم القدرة على التعاون مع الآخرين.‏

ويفسرون رسم الثعابين دلالة على القدرة الجسدية أو أن الشخص الذي يرسم الثعابين يتمتع بسرعة بديهة مباشرة تصيب دائما.‏

ورسم أشخاص بلا وجوه يدل على عدم الارتباط وانعدام الهوية، وأن يكون هذا الشخص يشعر بعدم التقدير من الآخرين وبأنه لا يشعر بوجوده احد، ويشعر بالارتباك بسبب انعدام الشعور بالخصوصية.‏

ورسم المكعبات يدل على أن الشخص الذي يرسم المكعبات يحتاج إلى الصحبة ولا يحبذ فكرة البقاء وحيدا، في حين أن رسم الزهور يفضله الأشخاص العطوفين والحساسين للمشاعر كما أنهم يهتمون بكل ما يتعلق بالحب.‏

ويفسرون أن رسم الأسهم تعني مشاعر التوتر، وإذا أشارت هذه الأسهم إلى أعلى فهذا يدل على الطموح، أما الأسهم التي تشير إلى كل الاتجاهات فتدل على ذهن متفتح.‏

ويدل رسم النجوم على شخصية طموحة مستعدة للتحدي أو حتى كسر القواعد.‏

وينطوي رسم العيون على شخصية يكتنفها الغموض، وتدل العيون الصغيرة الضيقة على الحزن، وتدل الرموش المنمقة على شخصية جذابة، أما رسم القلوب فدليل على الضعف العاطفي وطبيعة معرضة للجروح الشعورية وكلما ازداد عدد القلوب كان أمد الجروح العاطفية قريبا.‏

ويدل رسم الدوائر على الكسل وعلى طبيعة إنسانية غير مستقلة وتشير الدوائر البسيطة أن الشخصية تتسم بالصدق والأمانة، أما من يرسم الدوائر متلاصقة ومكدسة أو مترابطة أو متداخلة فهو بحاجة إلى تفادي العداء.‏

ويعني رسم الزخارف ازدياد عمق الأفكار التي يتداولها الراسم في ذهنه، وقد تكون هذه الزخارف معقدة أو بسيطة، وكلما كانت الزخارف صعبة ومعقدة، فقد يدل رسم الدوامات على دافع، ولكن قد تدل الرسوم أيضا على زيف، و أن الراسم يفكر في طريقة يحتال بها على الناس والابتعاد عن مواجهتهم من دون أن يضايقهم.‏

ونأتي أخيرا إلى رسم البيوت، فيذكرون أن رسم طرق طويلة أمام البيوت يشير إلى الود والاهتمام، أما الطرق القصيرة فتدل على شخصية منفتحة ومستقرة، أما البيوت التي تتمتع بكثرة التفاصيل فتدل على رغبة في المثالية، أما الخطوط غير المرتبة أو عدم وجود نوافذ فيدل على بيوت بلا سعادة.‏

 

التحــدث مــع الــذات... ظاهرة صحية أم مرضية

 

التحــدث مــع الــذات... ظاهرة صحية أم مرضية

 


 نتحدث مع الآخرين بأحاسيسنا، بتجاربنا بآمالنا بطموحنا، بماضينا بشكل غير مباشر.. وبعد أن نخلو مع أنفسنا نتحدث مع ذاتنا ونعيد شريط أحاديثنا مع أصدقائنا مع أحبائنا مع تجاربنا مع ماضينا ومستقبل طموحنا.. وكذلك مع مشكلاتنا، إذاً هذا الحديث قد يكون إيجابياً ومدعماً لنا في حل مشاكلنا وقد يكون سلبياً.. فكيف يكون الحديث مع النفس والذات بحل أغلب مشكلاتنا؟

نجد أنفسنا كأننا شخصان، الأول أنت، والثاني شخص آخر.. صريح معاتب صادق يعرفك تمام المعرفة المجردة.. يدركك بكل قوة.. لا يمكن أن تكذب عليه!!‏

والتحدث مع الذات له أهمية كبيرة، وذو تأثير قوي وشديد وحساس ومتجرد من العاطفة لأننا نتحدث مع ذاتنا وأفكارنا وشعورنا وأحاسيسنا وتعاملنا مع الآخرين وسبب مشاكلنا مع من..!‏

لذلك فإن الذي يتحدث مع الذات لا يمكن أن يكون خالياًمن الحيرة.. فمثلاً وأنت مع نفسك فكرت في شخص لا تحبه، أو تذكرت أشياء جميلة في الماضي، ولكن لظروف ما حالت دون تحقيق الأحلام الجميلة... وبالتالي تصبح ماضياً دفيناً، ولكن حاضراً مع الذات.‏

مراجعة الأفكار بشكل مستمر‏

إن التحدث مع الذات يولد الكثير من مراجعة لأفكار.. وكثيراً من الأحاديث مع النفس يولد أحاسيس قوية، سلبية حينما نفتقد الصواب ونصاب بالحيرة، ومن الممكن أن يصاب الإنسان بحديثه مع الذات بالاكتئاب حينما يفقد معايير الحديث مع الذات وأهميته في التعامل الإنساني، قد يكون تحت ضغط نفسي غير عادي، فيبدأ الشخص لا شعورياً بالتنفيس بالحديث مع الذات، ربما بدمعة حزن أو ضيقة نفس وحيرة..‏

وفي حالات أخرى يجد أن لكل تلقائية إنسانية لديه أحاسيس عاطفية لا يبوح بالخطأ أمام الآخرين وبالتالي يكبت بحديثه الذاتي ويفارقهم بابتسامة صفراء، ويكبت في نفسه إلى أن يجد خلوة مع الذات فيبدأ بالحديث وتغرقه نفسية بين الصح والخطأ ويبرر ويسقط بكل انعزالية.. فالحديث مع الذات فكر.. وبالتالي يصبح هذا الفكر فعال وأفعال.. مع الأيام ومن ثم ينتقل إلى أن يصبح عادة فيمارس عادته إلى أن تصبح طبعاً فيه ويحدد هنا الطبع مصيره.. بكل عفوية.. وانقياد.‏

لابد منه...‏

لابد أن نغير حديثنا الذاتي مع النفس إلى الإيجابية.. والفضفضة بتلقائية أمام الكبت الدفين ودائماً العقل الباطن هو المسيطر على الفكر على التصرفات والسلوك على أحاسيسنا وشعورنا النفسي.‏

إذاً لابد قبل النظر للإيجابية تكوين أهمية التغيير إلى الأفضل للحديث مع الذات.. لأنه هو المبرمج للعقل الباطن، وبالتالي يبرمج نفسياتنا، تصرفاتنا في وقتنا الحاضر.. ويمتد إلى المستقبل.. وبغفلة تامة.. والعقل الباطن يحتاج إلى رسائل إيجابية، وقواعد لها مضمون، حتى يتقبلها، وبالتالي يتغير الحديث مع الذات ولتصورنا للواقع بكل تكيف ومرونة.. والعقل الباطن وبكل علمية وموضوعية وحقيقة نفسية ناتجة من أبحاث ودراسات نفسية واجتماعية أنه يحتفظ بالرسائل الإيجابية في الوقت الحاضر وليس في المستقبل.. لذلك فإن التحدث مع الذات يعتبر من الأسرار العميقة التي نختزنها ونصدقها بكل تلقائية.. ونستعيدها في أوقات العزلة والوحدة وفي أوقات الضعف النفسي... فماذا يكون القالب الذي يحتويه الذات.. نجد المكتئبين .. والمنصدمين نفسياً أو الذين مروا بأزمات نفسية. قالبهم الذاتي مليء بالمحاولات الفاشلة والذكريات المريرة.. والأمثال والحكم غير الواقعية.. صورة أشخاص ..حسرات... تفكير.. سطحي ... جميعها مثبتة بأحكام وذلك بتكرار الحديث مع الذات.‏

مقومات الحديث مع الذات‏

أن أملك قيماً ثابتة ايجابية أثبتها بإحكام في حديثي الذاتي تجاه المشكلة.. وأسبابها وما هي قناعاتي وعن طريقة الحديث الذاتي، وبتكرار يومي أو اسبوعي سوف يثبت الايجابي إذا كان الحديث إيجابياً.‏

وبالتالي تنتهي الأفكار المتشائمة والسوداوية.. والحيرة.‏

لا تكبت الذكريات الماضية أو المشكلات التي قد كنت سببها والقواعد السلبية التي نابت] في حديثك الذاتي والعالم يتغير من حولك وبقيم جديدة ومتكيفة مع الواقع.. واحذر ما تقوله مع الذات عندما تتحدث معها، وإذا كان هناك شيء سلبي أو أساء إليك شخص مثلاً.. فلا بد من مسحه من ذاكرتك وعقلك الباطن.. ولا تحاول استرجاعه.‏

ولابد من الإدراك والوعي للقيم أثناء الحديث مع الذات، ولابد أيضاً أن يكون الحديث مع الذات في وقت تكون فيه مسترخياً وغير مشدود الأعصاب.‏

والحديث مع الذات هو أهم شيء في الوجود.. ولا تخلط معه الأحلام.. وهو المحرك النشط.. وهو التأمين النفسي كمصطلح جديد في علم النفس لأنه هو الذي يحمينا في الوقاية من المخاطر ويجعلنا ندرك العالم الخارجي .. وكيف نحل مشاكلنا بأنفسنا.‏

 

 

 

أطباء ـ أشعة