الجمعة، 21 مايو 2021

أسئلة لا تطرحها أبداً خلال مقابلة العمل

 

أسئلة لا تطرحها أبداً خلال مقابلة العمل

 


 عندما تستعدّ لمقابلة العمل، فمن الضروري ألا تفكّر فقط في الأسئلة التي ستتلقّاها من المدير الذي يجري معك المقابلة وكيف يمكن لك الإجابة عنها، بل عليك التفكير أيضاً في الأسئلة التي ستطرحها أنت؛ إذ تعدّ الأسئلة التي تُطرح عليك خلال مقابلة العمل بذات أهمية السؤال الذي تطرحه أنت، حيث يمكن لسؤال قد يبدو «بسيطاً» أن يحرمك من الوظيفة التي تسعى إليها، رغم الانطباع الإيجابي الذي قد تتركه، ورغم المهارات والخبرات التي تتمتّع بها.

فما هي الأسئلة «القاتلة» التي ينبغي الابتعاد عنها تماماً خلال مقابلة العمل لتضمن حصولك على الوظيفة؟..

 

يميل معظم المديرين، عند انتهاء مقابلة العمل، إلى سؤال المتقدّم إلى الوظيفة إن كانت لديه أيّ أسئلة يودّ طرحها.
وهنا يقول الخبراء: إنَّ المدير، من خلال ذلك، يسعى أولاً إلى التعرف إلى ما قد استنتجه الشخص عن الشركة والوظيفة التي يمكن أن يشغلها، ويسعى ثانياً إلى التعرف أكثر إلى شخصيته من خلال الاستماع إلى أسئلته.
ويمكن لطرحك السؤال «الخطأ» أن يقتل فعلاً الانطباع الإيجابي الذي يمكن لك أن تتركه لدى المدير خلال المقابلة. لذلك يكون من الضروري أن تفكر جيداً في الأسئلة التي ستطرحها عن الوظيفة والشركة.
ومن الضروري أيضاً أن تتذكّر أن تكون الأسئلة التي تطرحها قيّمة وذات معنى، كتلك التي يطرحها عليك المدير.
وعندما تفكر في الأسئلة التي يمكن أن تتطرّق إليها خلال مقابلة العمل، حاول الابتعاد نهائياً عن هذه الأسئلة «القاتلة» التي حدَّدها الخبراء:

السؤال الأول: «ما الذي تقوم به شركتكم؟»
يعدّ هذا السؤال من بين أسوأ الأسئلة التي يمكن أن تطرحها خلال مقابلة العمل، والتي تفقدك أيّ احتمال في الحصول على الوظيفة، رغم كل الخبرات والمهارات التي تتمتّع بها.
وفي حال طرحت هذا السؤال، الذي لا تكلفك معرفته سوى إجراء عملية بحث سريعة، فإنك ستظهر أمام المدير على أنك أتيت إلى مقابلة العمل دون أن تحضر نفسك فعلاً للمقابلة، وبالتالي تبدو كأنك غير متحمس للعمل وكسول.
فكيف يمكن لك أن تقنع المدير بأنك تودّ الحصول على الوظيفة دون غيرك، وأنت تطرح هذا السؤال، الذي يؤكد أنك لا تعرف الشركة التي قدَّمت لها سيرتك الذاتية؟!..
وفي حال أردت الحصول على الوظيفة، تجنّب تماماً هذا السؤال، وتذكَّر أنه ينبغي عليك التعرّف إلى ما تقوم به الشركة، بحيث تستطيع، خلال مقابلة العمل، أن تظهر للمدير المسؤول أنك قادر على شغل الوظيفة.
وبالتالي تستطيع أيضاً طرح أفكارك ومهاراتك، بطريقة تُظهر أنك مناسب تماماً لملء الشاغر.
وينبغي أيضاً ألا تسأل المدير عن الوظيفة التي جئت لتجري مقابلة العمل من أجلها؛ إذ إنه من الخطأ أن تتقدّم إلى وظيفة دون أن تعرف تماماً ما هو نوع العمل وطبيعته.
ومن خلال التعرف إلى نوعية الوظيفة الشاغرة، يمكنك أن تجمع الأمثلة عن خبراتك ومهاراتك التي تحاكي هذه الوظيفة، والتي اكتسبتها وتراكمت لديك خلال سنوات العمل.
إلى ذلك، يساعد التعرف إلى نوعية الوظيفة على تقديمك الإجابات الواضحة، التي تؤكد للمدير المسؤول أنك المرشح الأفضل لهذه الوظيفة.

السؤال الثاني: «هل عليّ أن أعمل ساعات إضافية؟»
من خلال طرحك هذا السؤال «السلبي»، تظهر أمام المدير غير مهتم بالوظيفة، وأنك لن تكون قادراً على تحمل أيّ ضغط في العمل.
ومن الطبيعي أن يكون ذلك آخر ما تودّ أن تقدّمه للمدير الذي يجري معك مقابلة العمل.
وإنَّ طرح مثل هذا السؤال سيعطي انطباعاً للمدير بأنك غير مستعدّ للبقاء ساعات إضافية، حتى لو اضطر العمل إلى ذلك أحياناً.
ويقول الخبراء: عوضاً عن هذا السؤال، يمكنك أن تسأل المدير عن نوع يوم العمل النموذجي للوظيفة التي يمكن أن تحصل عليها.
وبهذه الطريقة، فإنك تكون قد حصلت على فكرة عامة عن طبيعية سير العمل وكميته وساعات العمل التي يمكن أن تمضيها، دون أن تبدو غير مرن وغير مستعدّ للعمل.

السؤال الثالث: «متى سأحصل على زيادة في الراتب؟»
لا ينصح الخبراء أبداً أن تذكر أيَّ شيء عن مسألة العلاوات أو زيادة الراتب خلال مقابلة العمل.
ويقول الخبراء: من الخطأ أن تسأل المدير عن الفترة التي ستحصل فيها على زيادة في الراتب، خلال أول مقابلة له معك.
ورغم أنَّ الشخص منا يسعى كي يتطوَّر في عمله ويحصل على راتب مرتفع، إلا أنَّ المقابلة الأولى لا تعدّ أبداً فترة مناسبة لطرح مثل هذه الأمور.
ويفضَّل أن يتمّ الانتظار قليلاً؛ على الأقل كي تستلم الوظيفة، وتثبت لمديرك المسؤول عن كفاءتك، وتظهر خبراتك ومهاراتك في العمل.

 

السؤال الرابع: «هل يحصل الموظف هنا على تخفيضات على المنتجات التي تقدّمها الشركة؟»
تعدّ مقابلة العمل هي الخطوة الأولى التي يتعرّف فيها المدير إلى الشخص المرشح للحصول على الوظيفة، وما إذا كانت مهاراته وخبراته وشخصيته مناسبة ليملأ الوظيفة الشاغرة.
وتساعد مقابلة العمل الشخص أيضاً على معرفة ما إذا كانت هذه هي الوظيفة التي تناسبه والتي تساعده على تحقيق أهدافه المهنية وتساعده على تحقيق ذاته.
أما طرح مثل هذا السؤال في هذه المرحلة الأولى من التعارف، فلا يعدّ أبداً خطوة حكيمة.
ويقول الخبراء إنَّ طرح مثل هذا السؤال يشير إلى أنك مهتم فقط بما يمكن أن تقدّمه لك الشركة من خدمات، دون أن تبدي للمدير أيَّ اهتمام بكيفية إفادة الشركة من خبراتك ومهاراتك.
ويمكن أن تستفسر، في وقت لاحق، عن الخدمات التي تقدّمها الشركة، بعد حصولك على الوظيفة.

 

 

 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

أفكار لها أرجل